إِذا اِستَقرَضتَ شَيئاً مِن صَديقٍ
الشاعر: محمد الشرفي الصفاقسي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر محمد الشرفي الصفاقسي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِذا اِستَقرَضتَ شَيئاً مِن صَديقٍ — فَــعَــجِّلـهُ وَكُـن خَـيـراً عَـطـاءَ
فَـقَـد جاءَ الحَديثُ عَنِ النَبِيِّ — خِـيـارُ النـاسِ أَحـسَنَهُم قَضاءَ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خيار: الخِيَارُ : الاسم من الاختيار؛ أنت بالخيار أي اختر ما شئت / لك الخيار أي لك أن تختار بين أمريْن أو أكثر. - مِن الشيْءِ: أفضله [للمفرد والمذكر وفروعهما]؛ هو من خيار الناس. -: نوع من الخُضر يُشبِه القِثَّاءَ.
- فعجله: العَجَلَةُ : السُّرْعةُ (رُبَّ عَجَلَةٍ تورث الندامة).-: طوقٌ أو قِرصٌ قابل للدوران؛ انكسرت عجلة العربة التي يجرها الثوران/ عجلة القيادة في السيارة هي القرص المستدير الذي يوجه به السائق السيارةَ ونحوَها/.-: الدَّراجة.-: …