أَنا اِبنَةُ الشيخِ الكَريمِ الأَعلَم

الشاعر: مريم زوجة المختار · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر مريم زوجة المختار، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَنا اِبنَةُ الشيخِ الكَريمِ الأَعلَم — مَن سالَ عَن إِسمي فَإِسمي مَريَم

بِعتُ سَوارِيَّ بِسَيفٍ مِخذَم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سواري: السُّوَارُ : السِّوَارُ ج أَسْوِرة وأَسَاوِر.- من الخمرِ ونحوِها: سَورتُها وشِدتها؛ أَخَذَه سُوار الغَضَبِ.
  • مخذم: المِخْذَمُ : السَّيْفُ القاطِعُ؛ يندر استخدامُ المخاذم في الحروب الحديثة ج مَخَاذِمُ.

قصائد ذات صلة

  • فأبلغ دريداً وأنت امرؤ
  • يا طالبا ملك بني بويه
  • ستعلمون ما يكون مني
  • صبرا غريم الثأر من عدنان
  • أقول والأقداء ترتمينا
  • تأمل أن تفرح في دار الحزن
  • كأن أيديها بوادي الرمام
  • أبا نزار تفسد القوم النعم