واغــريــبـا بـأرض الطـفـوف

الشاعر: عبد الحسين شكر · البحر: المتدارك

هذه القصيدة من شعر عبد الحسين شكر، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

واغــريــبـا بـأرض الطـفـوف — جـــرعـــوه كــؤوس الحــتــوف

لسـت أنـسـاه بـين الأعادي — مــاله مــن مــعــيــن وقــاد

غــيــر بــيــضٍ وســمـر حـداد — وهـو يـسـطـو بـتـلك الألوف

ضـيـقـوا آل حـرب الرحـابـا — جردوا البيض هزو الحرابا

وابـن طـه أراهـا العـذابا — يــوم يــسـطـو كـريـحٍ عـصـوف

زلزل الأرض شـرقـاً وغـربـا — صـمـم السـمـع طـعـناً وضربا

مـركـز الحـرب أن سـل عضبا — فـالضـبـا دانـيـات القـطوف

ذكــر القــوم أحـداً وبـدراً — جـرع الأسـد في الحرب مرا

آهٍ مـــذ خـــر للَه شـــكـــرا — سـاجـداً بـيـن تـلك الصـفوف

لسـت أنـسـى سـليـبـاً مُـعَـرَّى — أحــزن الكـون بـراً وبـحـرا

يـا لسـيـفٍ بـرى مـنـه نحرا — ســود اليـوم وجـه السـيـوف

جــسـمـه عـافـرٌ فـي الوهـاد — فوق أشلاه تعدوا العوادي

رأســه فـوق عـالي الصـعـاد — وسـنـاه عـلى الشـمـس مـوفي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القطوف: القَطُوفُ :- من الدوابِّ التي تسيء السّير وتبطىء، وقد يوصف بها الإنسان؛ وهو غلام قطوفٌ لا يُسرع إلى عمله ج قُطُفٌ.
  • بتلك: بتل: البَتْل: القَطْع. بَتَلَهُ يَبْتِلُهُ ويَبْتُلُهُ بَتْلًا وبَتَّلَهُ فانْبَتَلَ وتَبَتَّلَ: أَبانَه مِنْ غَيْرِهِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: طَلَّقَهَا بَتَّةً بَتْلَةً؛ وَقَوْلُ ذِي الرمة: رَخِيمات الكَلام مُبَتَّلات، . …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة