ألا بـأبـي مـن صـدّ عني، وإنه
الشاعر: الحسن بن جعفر المتوكلي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر الحسن بن جعفر المتوكلي، من العصر الفاطمي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا بـأبـي مـن صـدّ عني، وإنه — عــلى صــده شــخــص إليّ حــبــيــب
تجنبني خف الوشاة وفي الحشا — رسـيـس جـوى مـا يـنـقـضـي ووجيب
ولي كـبـد حـري عـليـه قـريـحـة — وقــلب مــعــنــيّ فــي هـواه يـذوب
هـمـوا نسبوا حبي إلى غير عفة — وظــنــوا بـنـا سـوءًا وذلك حـوب
وواللّه، ما حدثت نفسي بريبة — وحـاشـا لمـثـلي أن يـقـال مريب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حوب: حوب: الحَوْبُ والحَوْبَةُ: الأَبَوانِ والأُخْتُ والبِنْتُ. وَقِيلَ: لِي فِيهِمْ حَوْبَةٌ وحُوبَةٌ وحِيبَةٌ أَي قَرَابَةٌ مِنْ قِبَلِ الأُمِّ، وَكَذَلِكَ كلُّ ذِي رَحِمٍ مَحْرَمٍ. وَإِنَّ لِي حَوْبَةً أَعُولُها أَي ضَعَفَ …
- رسيس: الرَّسِيسُ : مصــ.-: بَدْءُ الشيْءِ أو أثره الباقي؛ رسِيس الحُبِّ/ رسيسُ الحُمَّى.-: الشيْءُ الثابت الذي لزم مكانه؛ إنه ثابت كالجبل الرَّسيس.-: الفَطِنُ العاقل؛ له ولد رسيس/ ريحٌ رسيسةٌ، أي ليِّنة.
- سوءا: سوأ: ساءَهُ يَسُوءُه سَوْءًا وسُوءًا وسَواءً وسَواءَةً وسَوايةً وسَوائِيَةً ومَساءَةً ومَسايةً ومَساءً ومَسَائِيَةً: فَعَلَ بِهِ مَا يَكْرَهُ، نَقِيضُ سَرَّه. وَالِاسْمُ: السُّوءُ بالضم. وسُؤْتُ الرجلَ سَوايةً ومَسايةً، …
- لمثلي: جمع: مُثْلَيَاتٌ. مُؤَنَّثُ أَمْثَل. [م ث ل]. (أَفْعَلُ التَّفْضِيلِ). "الطَّرِيقُ الْمُثْلَى" : الفُضْلَى.
- مريب: [ر ي ب]. "عَمَلٌ مُرِيبٌ" : مُشْتَبَهٌ فِيهِ، مَشْكُوكٌ فِيهِ.