أنا مسجد لله بيت عبادة

الشاعر: بلبل الغرام الحاجري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«أنا مسجد لله بيت عبادة» من شعر بلبل الغرام الحاجري، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَنا مَسجِدٌ لِلَهِ بَيتُ عِبادَةٍ — عاري المَلابِسَ لَيسَ فِيَّ حَصيرُ

هَجرَ المُؤذِنُ وَالجَماعَةِ جانِبي — وَجَفانِيَ التَهليلُ وَالتَكبيرُ

الشَمعُ في رَبعِ الكَنايِسِ مُشعِلٌ — وَفَناءُ رَبعي مُظلِمُ دَيجورُ

بِالأَمسِ لِلقُرآنِ فِيَّ عَبارَةٌ — وَاليَومَ لِلشَيطانِ فِيَّ عُبورُ

مَن مُبلِغٌ عَنّي شِكايَةَ مُحرِقٍ — مِنها بِقَلقَلٍ يَذبُلُ وَثَبيرُ

يا قُدوَةَ الإِسلامِ كَيفَ تَرَكتَني — بِيَدِ الصَلاحِ وَشَأنِهِ التَقصيرُ

صُل صَولَةَ الحَقِّ الحَقودِ عَلَيهِم — وَاِغضَب فَأَنتَ بِذَلِكَ المَأجورُ

وَاِخجَلني وَالذُلُّ حينَ يُمُرُّ بي — فَيُقالُ هَذا مَسجِدٌ مَهجورُ

لَو كُنتُ في أَيدي النَصارى بَيعَةً — لَبَكى عَلَيَّ القَشُّ وَالساعورُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التقصير: [ق ص ر]. (مصدر قَصَّرَ). "لاَحَظَ تَقْصيراً في العَمَلِ" : تَهاوُناً.
  • التهليل: [هـ ل ل]. (مصدر هَلَّلَ). "اُسْتُقْبِلَ بِتَهْلِيلٍ وتَرْحَابٍ" : بِتَصْفِيقٍ وَهُتَافٍ. "اِنْتَهى الحَفْلُ بِعَاصِفَةٍ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّصْفِيقِ".
  • الحقود: الحَقُودُ : ذو الحقد، أي العداوة المضمرة والتربص للإيقاع؛ إِنّ الحَقودَ وإنْ تَقَادَمَ عَهْدُه ** فالحقْدُ باقٍ في الصدورِ مغيَّبُ
  • الشمع: شمع: الشَّمَعُ والشَّمْعُ: مُومُ العَسل الَّذِي يُسْتَصْبَحُ بِهِ، الْوَاحِدَةُ شَمَعةٌ وشَمْعة؛ قَالَ الفراء: هذا كَلَامُ الْعَرَبِ والمُوَلَّدون يَقُولُونَ شَمْعٌ، بِالتَّسْكِينِ، والشَّمَعةُ أَخص مِنْهُ؛ قَالَ ابْنُ س …
  • المؤذن: المُؤَذِّنُ : فا.-: المنادي للصلاة والمُعْلِم بِوَقْتِهَا؛ انطلق صوتُ المؤذِّن يدعو إلى. صلاة المَغْرِب.
  • الملابس: جمع مَلْبَس. [ل ب س]. 1."اِرْتَدَى مَلاَبِسَهُ" : مَا يَلْبَسُهُ الإِنْسَانُ عَلَى جَسَدِهِ. "مَلاَبِسُ صُوفِيَّةٌ" "مَلاَبِسُ قُطْنِيَّةٌ" "مَلاَبِسُ حَرِيرِيَّةٌ". 2."مَلاَبِسُ الْمِهْنَةِ" : مَا يَلْبَسُهُ العَامِلُ و …
  • بقلقل: القِلْقِلُ والقُلْقُلاَنُ : شجر يشبه الرّمان له حبٌّ أسود مستدير في حجم الفلفل.

قصائد ذات صلة

  • ما للدموع تسيل سيل الوادي
  • على دمع عيني من فراقك ناظر
  • جسد ناحل وقلب جريح
  • لو أنكرت لحظات طرفك مصرعي
  • أخاطبه عند التلفت يا رشا
  • مولع بالهوى وفرط التصابي
  • صبر غريم الشوق منه مفلس
  • يا من سبي العشاق حسنه