إن المصيبة ان ضجرت مصائب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن المصيبة ان ضجرت مصائبوأمضها شكوى وليس حبائب
عظها بلا تأسوا على ما فاتكمنفسا من الدنيا مناها كاذب
لا تصطحب ندما يسوّك إنماحسن الرضى باللَه نعم الصاحب
وإذا طمى بحر الخطوب عليك فالتسليم فيه للسلامة قارب
سبق القضاء بأن نكون وبعضناسبب لبعض والمسبب غالب
والجذب بين الوالدين إلى هناأفضى بنا ثم التراب الجاذب
حــــركــــات أفلاك ودهر معربمنه لنا لفظ الزمان مخاطب
وتداول الأيام منه عواملذا رافــــع ذا خافض ذا ناصب
قمر وشمس للمفكر فيهمابين الليالي والنهار عجائب
فانظر مشارقها ترى لابد منبعد المشارق للبدور مغارب
سفر إلى دار البقاء طريقهدار إليــــــهــــــا كـــــل آت ذاهـــــب
بني الغرورة فهي أفعى السم فيأنيابها بين الأنام نوائب
لا يخدعنك من تبسم صبحهابشر عوابس بعده وغياهب
أخبث بها من دمنة خضراء لاتصفو بها للطيبين مشارب
غدارة كم غادرت تحت الثرىشهما له فوق السماك مناصب
ما راحة الفرحين في الدنيا سوىراح له الحزن الطويل عواقب
فكوسها طاف عليها الشهد منلذاتهم والسم فيها راسب
وعلى جميع العالمين مديرهادهر لصرف البين ساق ساكب
يا دهر ما أغبي محبا يرتجيرد الحــــبــــيــــب له وأنت سالب
بذوي الأمانة كيف ما شئت احتكمواصنع فما أنا للخئون معاتب
أمسائلي عني وعيني بالبكانضاخة وغدير صبري ناضب
دعني وشاني كلما جن الدجىادعو ودمعي سائل ومجارب
فكان جفني حين اسكب عبرتيزند تناثر منه سقط ذئب
كيف السبيل لكتم ما بي من جوىوصريح حالي عن لساني نائب
قد كنت مستترا بحسن تجلديحتى عن المحجوب شف الحاجب
ظهر الضمير وبان بعد خفائهمني وزال الاستتار الواجب
واحسرتي صبري وهي ومضى وهاجلدي عناكب والشجون عقارب
واكسر ظهري من مصائب حيث لاتقوى عليه كواهل ومناكب
ما فاض مسبك مدمعي الأوليقلب لقلب الهاء فيه قوالب
ولفرط نوحي ليس بالخنساء بلبي يضرب المثل الشرود الضارب
أني ليعقوب الزمان تاسفالم لم اكنه ونور عيني غائب
قــــمــــر أراني فقده وأقولهإن التراب به تغيب كواكب
لهفي على ريحان روض شبيبةأودى به ريح المنون العاطب
لهفي على الغازي الشهيد المبتغيرضوان من هو للجميع محاسب
قد كان جوهرة وعقد الشمل منعظم به والحال حال راتب
هبة جهلت مع الزمان مقامهاحتى لها مني استرد الواهب
كفي سهامك يا رزايا كان ليسيف به للحاسدين أحارب
فنبا واغمده المنون بمرقدأبدا عليه رضى الرحيم سحائب
نفسي الأبية لو يباع لها الردىحيث الحياة مع المشيب شوائب
حسبي الرثاء به اعللها علىأن التعلل للعليل مناسب
يا شاربا كاس الردى قبلي اتئدلا بد ما أني لكاسك شارب
يا أقرب الأحباب من قلبي وإنحالت فدافد بيننا وسباسب
لا كنت بعدك في حماة يقال ليلحبيبك اغتصب الحمام الغاصب
تفليس لا برحت بقبرك جنةفيها لأذيال النعيم مساحب
وحماة مذ فارقتها يا نورهاجنت عليها من نواك غياهب
لكن سيرجعنا ويجمعنا غداًرب إليــــــه كـــــل شـــــيـــــء آيـــــب
من للمحابر إنها لفراقهعمش بواكي والطروس نوادب
روحي الفداء لمن بيوم وداعهشنت علي من الكروب كتائب
بمحاجري أجرى ابن مقلة كاتبمن بعده ياقوت دمعي كاتب
يا قلب صبرا للقضاء وارجع فماأحد من القدر المحتم هارب
وارغب عن الدنيا بضرتها التيببقائها ارخ محمد راغب
واجــــنح إلى حب النبي وآلهتنجح وتب فاخو النجاة التائب
متوسلا بجناب ساكن مرقدتــــأوي إليــــه أعــــاجم وأعارب
طه المسمى أحمدا ومحمداالحاشر الهادي الأمين العاقب
بحر جميع الرسل منه إليه والعلماء كالأعلام فيه مراكب
بــــاب الإله ففائز من جادهمنه وأما من سواه فخائب
قطب مدار الكائنات عليه إذلولاه مــــا فلك جرى وكواكب
ماذا أقول بمن مشى بركابهجبريل في المعراج وهو الراكب
حتى ارتقى ودنا وخاطب ربهورآه وهــــو مــــشاهد ومراقب
وإذا من اللَه الندا أقبل فمابيني وبينك يا محمد حاجب
وحباه ما يحبو المحب حبيبهوعليه أجزل فوق ما هو طالب
فبجاهه اللهم فرج كربةضاقت لشدتها علي مذاهب
رحماك ها إني ضعيف عاجزنهب القوى مني الزمان الناهب
برد بلطفك مهجة أودى بهاولها شوى سهم القضاء الصائب
أدرك بصبح العفو منك لينجليعن ناظري غسق الذنوب الواقب
أنا عبدك الجاني المسيء من الصباوفتى ومكتهل وشيخ شائب
ما لي سوى حسن الرجا إذ في غدطه المشفع والكريم محاسب
حثا بأعمالي الذي ظني بهخير يعامل مسرفا ويعاقب
لا سيما واسمي محمد كيف لاانجو إذا حق العذاب الواصب
وعلى الذي بلغ العلا بكمالهأزكى الصلاة لها السلام مصاحب
والآل والأصحاب ما ألف علىالف بكى ونفى الغراب الناعب
أو ما الهلالي صاح من ألم النوىإن المصيبة أن ضجرت مصائب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد الهلالي، من العصر الحديث، وتقع في ٧٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.