سرى فأثار نار الشوق ريا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سرى فأثار نار الشوق ريانسيم هب من أطلال ريا
وأودى حين أدى جرح قلبيرسائل تصحب المسك الزكيا
عجبت من العليل أتى يداويعليلا قد كواه البين كيا
وايا برقا أضا ومضى فأبقىلرعد الوجد في قلبي دويا
بمحب الدمع مني حي عنيربوع أحبتي حيا فحيا
وعرض بي لديهم على يومابسلك منك أن يوحو اليا
وأنت حمامة الوادي أبينياشدواً كان صوتك أم نعيا
تأني يا حمامة لا تئنيففرط النوح لا يجدى الشجيا
ولكن أين نوحك من حنينيإذا جن الدجى وسجى عليا
قفي نوف النوى ما يقتضيهلأنك لم تري مثلي وفيا
عويلا واضطرابا وانتحاباوجسما لابسا ضعفا قويا
وجفنا سائل ياقوت منهطروسا تظهر السر الخفيا
أجل دمعي ابن مقلة فوق ورس الخدود يخط سطرا عند ميا
ليهن الشامتون بأن سقتنيصروف البين كأسا علقميا
عدمت العز والإقدام إن لمأكن للذل في الدنيا أبيا
نفيس النفس لا يأتي خسيساوعالي القدر لا يرضى الدنيا
لألبس للمعالي درع صبرواركب للندا فرسا جريا
ومهما الليل طل سهرت علمابأن وراءه صبحا جليا
أيسلب يا أخي اليأس مناونحن أولو التوكل يا أخيا
عسى من رد يعقوباً بصيراًيرد على حماة اليوسفيا
من الشهم الفتى من عن أبيهروى الشرف الرفيع الأحمديا
فتى كانت حماة به عروسامن الإقبال تلبس سندسيا
وكانت بلبلا مذ سار منهاغدت لفظا من المعنى خليا
تحول ذو اليد البيضاء عنهالنابلس فيا بلقا هنيا
بروحي افتديه من أميرسما اسمي أغر محمديا
أجل الأزكياء حجا ورايابديهيا وفكرا المعيا
وأوفى الأكرمين ندا وسيفالنصر الحلق عضا مشرفيا
تراه على محبيه عطوفاوجباراً على الأعدا عصيا
روف ود لو كــــفــــل البراياوصير كل ذي فقر غنيا
كــــان الَه قــــال له جــــهــــاراعلى أبناء آدم كن وصيا
لحا الله الفراق بأن رمانيبسهم قد شوى الأحشاء شيا
وقــــرب كل شوق من فؤاديوأبعد سيدي عن ناظريا
أروح مسائلا عنه وأغدوبــــعض عنده مما لديا
وإنــــي من أناس ذا كريهوحاشا أن يكون لنا نسيا
أيا من منتهى سكري بشكريلفضلك لا بأقداح الحميا
ويا روحي وريحاني وراحيويا حلو الجنى يا جنتيا
وحقك ما ارتياحي غير أنيأرى منك الجناب الاريحيا
ومن لي لو إلى مراك أسعىومن ريح الصبا أعلو مطيا
وأنجو من أوام حماة أبغىحما بنداك مخضلا نديا
لواء فيه ميلادي ومهديومن كبري بلغت به عتيا
لوت بنزوحك الأيام عنهوولى الحال منقلبا مضيا
متى يزهو بك استقبال حظيويرجع شيخ اقبالي صبيا
متى لعرائس الآمال نجلواوعقد الشمل نجعله حليا
أما وسعود أوقات وعيشبظلك كان مرعيا مريا
ومجلاك المبين صفات ذاتحكت مالكا بإنسان تزيا
وأيديك التي كم طوقت منرقاب طوق إحسان سنيا
وقسم بالذي أولاك حزماهز بريا وعقلا هز بريا
لانت اليوم بعد اللَه حسبيكفى بك كافلا مولىً وليا
أعاذك ربنا وبنيك ممنيريد بشأنكم شيئا رديا
وزاد علاك مولاك احتراماوأبقاك البقاء السرمديا
ودم لتداول الأيام عطراتهادي منك بكرتها العشيا
ولا برح الثناء عليك منييطيب وزن شعري والرويا
عليك شذا سلامي كل حينيفوح ختامه مسكا زكيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد الهلالي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.