كُـنـت أَرضـى أَن يَـكُن للعذر باب

الشاعر: مرسي شاكر الطنطاوي · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر مرسي شاكر الطنطاوي، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كُـنـت أَرضـى أَن يَـكُن للعذر باب — فَـتـحـاش الخـلف إِن الخـلف عـاب

شـيـمـة الصـادق في الود الوَفا — وَاطراح الصدق في الود اِجتِناب

أَيـن مِـنـكَ الوَعـد بِـالأَمـس وَقَد — طالَ بي في مَوقف الوَجد الحساب

جـئتـنـي تـطـرق بـابـي بـعـد مـا — أَخــذت مــنــي شُــجــون وَاكـتِـئاب

لم تـــقـــم عــنــدي إِلا طــرفــة — مِـثـلمـا يَـبـرق للعـيـن السـحاب

حَــيــث آذنــت بــتــوديــعـي وَمـا — أَصـعَـب التَـوديـع يَتلوه الغِياب

ثُــــم حَــــددت زَمــــانـــاً للقـــا — قَــبــل أَن يـنـعـق للبـيـن غـراب

فَـإِذا التـحـديـد أَخـذ بِـالنـهـى — مِـثـلمـا يَـأخـذ بِـالعَين السراب

فَـاسـتـرابـت مـنـي النـفـس بِـمـا — وَقَــعــت فـيـهِ وَلِلنـفـس انـقِـلاب

وَرَأَيــت الربــح فــي سـلوان مـا — شــغــل الخــاطــر والغــي تـبـاب

غَـيـرَ أَنـي لَم أُجـاهد في الهَوى — قـاهـراً دانَـت لِمـلقـاه الرقـاب

يَــقــهــر الشـم وَكَـم فـي حُـكـمـه — كـابـر العـصـفور وَانقضّ العقاب

إِن لِلحُــــب عَــــلَيــــنــــا قُــــوة — لَيـسَ يَـنفيها عَن الرُوح الحِجاب

وَجَـــلالاً إِن بَـــدا فـــي حـــالة — يَـسـجـد البَـحـر وَتَـنـدكّ الهِـضاب

فــلك النَّفــس وَإِن أَشــقــيــتـهـا — تــابــع لَم يَـلوه عَـنـكَ الإِيـاب

كُـــلَّمـــا هـــمـــت بِــتَــرك رَدهــا — لِلهَـوى مِـن ثابت العَهد اِنجِذاب

مـا اِرتِـيـاحـي غَير كَوني عاتِباً — وَبِـقَـدر الحُـب يَـأتـيـك العِـتـاب

أَيُّهــا المــاثــل عِــنـدي طَـيـفـه — كُـلَّمـا أَرخـى مِـن الليل النقاب

لَكَ حُــب ضــمــنــتــه فــي الحَـشـا — بِــسُــطــور الوَحــي آيــات عِـجـاب

مــا بُــروق الغَــيــث إِلا صُــحــف — لَكَ فـيـهـا مِـن سَنا الحَمد كِتاب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اجتناب: [ج ن ب]. (مصدر اِجْتَنَبَ). 1."اِجْتِنَابُ الْمَعَاصِي" : تَحَاشِيهَا، تَجَنُّبُهَا، تَلاَفِيهَا، البُعْدُ عَنْهَا. 2."حاوَلَ اجتِنَابَ شَرِّهِ": الاِحْتِرازَ مِنْ شَرِّهِ، تَوَقَّاهُ.
  • التحديد: [ح د د]. (مصدر حَدَّدَ). 1."يَنْبَغِي تَحْدِيدُ الْمَوْضُوعِ" : تَعْيِينُ عَنَاصِرِهِ. 2."عَلَى وَجْهِ التَّحْدِيدِ" : التَّدْقِيقِ. 3."تَحْديدُ النّسْلِ" : حَصْرُهُ. 4."تَحْديدُ الحدودِ" : رَسْمُها، تَعْيِينُها، وَضْعُه …
  • التوديع: [و د ع]. (مصدر وَدَّعَ). "جَاءَ لِتَوْدِيعِهِ فِي الْمَطَارِ" : لِوَداعِهِ. "أقَامَ حَفْلَةَ تَوْدِيعٍ عَلَى شَرَفِهِ".
  • الخلف: خلف: اللَّيْثُ: الخَلْفُ ضِدُّ قُدّام. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّام مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وظَرفاً، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرت بِوُجُوهِ الإِعراب، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَ …
  • الصادق: الصَّادِقُ : فا.-: مَنْ لا يقول إلا الحقّ؛ هو صادق في قوله/ تَمْرٌ صادقُ الحلاوة، أي شديدُها/ رجلٌ صادقٌ في حكمه، أي مخلصٌ فيه ونزيه/ رجلٌ صادقُ الحملة، أي شجاعٌ/ فجرٌ صادق، أي ظاهر البياض في الأفق.
  • بتوديعي: [و د ع]. (مصدر وَدَّعَ). "جَاءَ لِتَوْدِيعِهِ فِي الْمَطَارِ" : لِوَداعِهِ. "أقَامَ حَفْلَةَ تَوْدِيعٍ عَلَى شَرَفِهِ".
  • تطرق: تَطَرَّقَ يَتَطَرَّقُ تَطَرُّقاً :- إليه: ابتغى إليه طريقاً أو عَرَضَ له؛ لم يتطرق الشَكُّ إلى ذهنه قطُّ / أصغيتُ باهتمام حين سمعتُهم يتطرّقون إلى موضوع يهمُّني / تطرَّق اليأسُ إلى نفسه.
  • تقم: نقمت على الرجل أنقم بالكسر فأنا ناقِمٌ، إذا عتبت عليه. يقال: ما نَقَمْتُ منه إلا الإحسان. وقال الكسائي: نَقِمْتُ بالكسر لغة. ونَقِمْتُ الأمرَ أيضاً ونَقَمْتُهُ، إذا كرهته. وانْتَقَمَ الله منه، أي عاقبه. والاسم منه النقمة …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة