أَسائلتي لَم تبق في الأَمر حيلة
الشاعر: مرسي شاكر الطنطاوي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر مرسي شاكر الطنطاوي، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَسائلتي لَم تبق في الأَمر حيلة — فَأدرأ عَنك الأَمر إِن عظم الأَمر
ذَريـنـي وَأحـداث الزمـان فَـكـلنا — جَـريـح وَإِن صَـح التـجـمـل وَالصبر
وَكَـيـفَ أَرانـي مِـن زَمـانـك مُنصفاً — وَمـا كَـفَ عَـنـي في تنازعه الدهر
فَـدونـك عُـذري مـفـصـحـاً بـشـكـيتي — وَأفـصـح مِـن عُـذري الكآبة وَالضر
فَـإِن قـريع الدهر مَن باتَ عاذِرا — وَأَجـدر بِـالتقريع مَن لا لَهُ عُذر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التجمل: تَجَمَّلَ يَتَجَمَّلُ تَجَمُّلاَ : تزيَّن وتحسَّن.-: صبر على الدهر؛ يقولون لا تَهلكْ أَسًى وتَجَمَّلِ.- في حديثه: تلطّف؛ من عادته أن يتجمل في الحديث إلى الزبائن.
- بالتقريع: [ق ر ع]. (مصدر قَرَّعَ). 1."قَرَّرَ تَقْريعَهُ" : تَأْنيبَهُ وَتَوْبيخَهُ. "وَمَزَجْنا تَقْريعاً بِتَقْريضٍ". (الجاحظ). 2."تَقْريعُ شَعْرِ الرَّجُلِ" : قَطْعُهُ عَنْ آخِرِهِ، تَرْكُهُ أَصْلَعَ.
- تنازعه: تَنَازَعَ يَتَنَازَعُ تَنَازُعاً .- وا: اختلفوا أو تخاصموا؛ تنازعوا فيمن يحكم القوم . ـ والشيءَ: تجاذبوه؛ فَلَمَّا تَنَازعنا الأحاديث قُلْنَ لي ** أَخِفْت علينا أَنْ نُغَرَّ وَنُخْدَعا؟
- جريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
- زمانك: الزَّمَانُ : الوقت القصير منه أو الطويل؛ لم أَرَه من زمانٍ/ حصل هذا الأمرُ زمانَ الحرب العالمية الثانية/ تروي لهم الجدَّةُ حكاياتِ زمانٍ، أي حكايات زمنٍ بعيد ماضٍ/ حدثَ هذا من زمان، أي من وقت بعيد ماضٍ/ على مرِّ الزَّمان …