لو أن دمــع العـيـن يـذهـب مـابـي

الشاعر: محمد الجزائري · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر محمد الجزائري، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لو أن دمــع العـيـن يـذهـب مـابـي — لبــكــيــت بــعــدك دائم الأحـقـاب

ولو ان ذوب النـفـس يـرجـع ذاهبا — لأذبــتــهــا فــي قـرحـة الأحـبـاب

هــيــهـات لا تـطـلبـه حـسـبـك إنـه — بــعــدت مــســافــتــه عـلى الطـلاب

راح الذي قد كان طوداً في العلى — وغـــدا رهـــيـــن جـــنــادل وتــراب

المــســتــضـاء بـوجـهـه إن أظـلمـت — شــمــس النــهــار وبـاخ كـل شـهـاب

والمــســتــغــاث بــه بــكــل مـلمـة — والمــســتــشــار بــه بــكــل مـصـاب

وعــمــاد كـل كـتـيـبـة ومـجـال كـل — طــــريــــدة ومـــنـــاخ كـــل ركـــاب

قد كان بدراً في الهداية لم يكن — لولاه ليــل الغــي بــالمــنــجــاب

وعــمــاد أبـيـات المـعـالي بـعـده — بــقــيــت بــلا عــمــد ولا أطـنـاب

أضــحــت مــدارسـه عـواطـل بـعـدمـا — كـــانـــت حـــوالي جـــيــئة وذهــاب

قـد كـان قـاضـيـهـا وفيصلها الذي — يــرجــى لفــصــل خــصــومــة وخـطـاب

لولاه مـا عـرف الحلال من الحرا — م ولا ضـــلال مـــن هـــدى وصـــواب

قــد حــاز كــل دلالة عــقــليــهــا — نـــقـــليــهــا مــن ســنــة وكــتــاب

صــبـراً أبـاه فـإن أجـرك لم يـضـع — عـــنـــد الإله بــكــل يــوم ثــواب

ولأنـت مـثـل الطـود لا يـنـدك من — ربــواتــهــا ومــســيــخ الاهــضــاب

والمــرء لم يــجــمـل لديـه صـبـره — حــتــى يــكــون له جــليــل مــصــاب

جـاد الحـيـا قـبـراً تـضـمـن جـسـمه — وســـقـــت ثــراه ثــرة التــســكــاب

مـا رنـحـت ريـح الجـنـوب وما سرت — فــيــه البــروق بــكــل عـذب ربـاب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطلاب: [ط ل ب]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبَالَغَةِ). "هُوَ طَلاَّبُ عِلْمٍ" : الطَّالِبُ البَاحِثُ بِشَغَفٍ عَنِ العِلْمِ وَالتَّبَحُّرِ فِيهِ.
  • بالمنجاب: المِنْجَاب :- من الرجال والنساء: مَنْ يَلِدُ النُّجبَاءَ.-: الحديدةُ تُحرّك بها النَّارُ.-: السَّهْمُ المَبْريُّ بِلا ريش ونَصْل ج مَنَاجِيبُ.
  • بوجهه: الوُجْهَةُ : الجانب أو الموضع يُتَّجَهُ إليه وِلكُلِّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا. -: كلُّ مكانٍ استقبلته كالقبْلة وشبهِها. - الأمرِ: وَجْهُهُ؛ عرض لهم وجهة نظره. -: النّاحية أو الجانب؛ من الوجهة الإنسانيّة / من الوجهة الق …
  • تطلبه: تَطلَّبَ يَتَطلَّبُ تَطَلُّباً :- الشيءَ: طلبه في مهلة؛ تَطَلَّب المساعدةَ من والده. - الأمرُ كذا: احتاج إليه؟ يتطلّب هذا العمل جهداً كبيراً.
  • حسبك: حسب: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى الحَسِيبُ: هُوَ الْكَافِي، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِل، مِن أَحْسَبَنِي الشيءُ إِذَا كَفاني. والحَسَبُ: الكَرَمُ. والحَسَبُ: الشَّرَفُ الثابِتُ فِي الآباءِ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّرَفُ فِي الف …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة