أهـذا الصـبـح آذن بـانبلاج
الشاعر: محمد الجزائري · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر محمد الجزائري، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الجيم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أهـذا الصـبـح آذن بـانبلاج — أم الصـهـباء تشرق كالزجاج
يـطـوف بـكـأسـهـا رشـأ رخـيم — غـريـر طـرفـه واللحـظ سـاجي
واحـوى مـن بـنـي جشم أتاني — عـلى حـذر وجـنـح الليل داج
مـــقـــلد جــيــده أوضــاع در — كــأن قــرونــه صـبـغـت بـزاج
فــحــيــانـي بـأحـمـر كـسـروي — تــلهـب فـي يـديـه كـالسـراج
يدير من الجفون عليك صرفاً — واخـرى مـن يـديـه بلا مزاج
ويـسـقـيـك المـدامـة وهي خد — تـضـرج أو لمـن عـذب المجاج
وزف لنـا بـهـا إذ زف مـلكا — مـن اللألاء مـعـصـوباً بتاج
احـاجـي ثم الغز باسم ليلى — وليـلي أنـت ألغز ام احاجي
فـمـا وقـعـت يادي على طبيب — ولا وقف الطبيب على علاجي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصهباء: الصَّهْبَاءُ : مذ أَصْهَبُ. -: الخمرة؛ ومُسْتَطِيلٍ على الصَّهْبَاءِ بَاكَرَها ** في فِتْيَةٍ باصْطِباحِ الرَّاحِ حُذَّاقِ
- المجاج: المَجَاجُ : العُرْجُونُ.
- بانبلاج: الانْبلاجُ : مصـ.-: الظهور بوضوج؛ كان انبلاجَ الحقيقة سبباً لتبرئته.
- بتاج: تَآجَّ يَتَآجُّ تَآجْاً : التهب.- تِ النارُ: اشتدَّ لهبها.
- بزاج: زأج: التَّهْذِيبِ: شَمِرٌ: زَأَجَ بَيْنَ الْقَوْمِ وزَمَجَ إِذا حَرَّشَ.
- تضرج: تَضَرَّجَ يَتَضَرَّجُ تَضَرُّجاً : - الخدُّ: احمرّ؛ تَضَرَّج وجهُهُ خجلاً. - تِ المرأةُ: تزيَّنَت. - بالدم: تلطّخ؛ تَضَرَّج المقاتلون بدمائهم.
- تلهب: تَلَهَّبَ يَتَلَهَّبُ تَلَهُّباً :- ت النارُ: اتّقدت؛ تلهّب جوعاً، أي اشتدّ جوعه/ تلهّبَ غضباً.
- جشم: جَشِمَ: جَشِمَ الأَمْرَ، بِالْكَسْرِ، يَجْشَمُه جَشْماً وجَشامةً وتَجَشَّمَه: تَكَلَّفَه عَلَى مَشَقَّةٍ. وأَجْشَمَني فلانٌ أَمْراً وجَشَّمَنِيه أَيْ كَلَّفَني؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ للأَعْشى: فَمَا أَجْشَمْتُ مِنْ إِتْي …