لاتفنِ من فَرَق الفراق الأدمعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاتفنِ من فَرَق الفراق الأدمعافهي الشُّهودُ على الغرامِ المدَّعَى
واستبقِ صبرَكَ ما اسْتطعتَ فإنّهعونٌ لقلبِكَ إنْ هُما ثبتا معا
قلبٌ أَصابته العيونُ ولم يزلْمن مسِّها بالهاجساتِ مروَّعا
ما بالُه قد صدّ عند صدودهمعنّي ولمّا ودّعوني ودعا
ومن التحيُّرِ أَنّني أَبصرتُهُفي ظعنهم وسأَلتُ عنه الأَضلُعا
أَصبحتْ إذ شيَّعتُهمْ لثلاثةٍصبري وغُمضي والفؤاد مُشيِّعا
أَو ما اتَّقيتم حين رُعتمُ سربَهُفيه تقيّ الدِّينِ ذاكَ الأَروعا
عمر بن شاهنشاه مَنْ هو عامرٌأَركانَ ملكِ الشَّامِ حين تضعضعا
خــــضعَ العدو بعدَ تَعزُّزٍلكم وحقُّ عدوِّكُم أَنْ يخضعا
من معشرٍ غُرٍ يَرَونَ جميعَ مالم يبذلوه في السّماحِ مُضيِّعا
في مصرَ واليمنِ اجتلينا منهمُفي عصرِنا تبعاً ليوسفَ تُبّعا
الحاويان بملكِ مصرَ ومكّةٍوالشّامِ واليمنِ الحظايا الأَربعا
لما عصى الأَعداءُ بالعاصي جرىبدمائهم طوعاً سيولاً دُفَّعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.