دمشقُ تقصدُ عظمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دمشقُ تقصدُ عظميبعرقةٍ أيِّ عرقهْ
إخفاقُهُ لرجائيفيها وللقلبِ خَفْقَهْ
أَقمتُ فيها وحيداًكالدُّرِّ ضمّتْهُ حُقَّهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف القاف.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.