أَسِحرٌ قَد سَرى مِن جيدِ ريمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسِحرٌ قَد سَرى مِن جيدِ ريمِأَمِ العَرفُ الأَريجُ مِنَ النَسيمِ
أَم الشِعرُ الَّذي قَد رَقَّ مَعنىًوَأَضحى فِتنَةَ العَقلَ السَليمِ
نَعَم دُرّ البَلاغَةِ قَد تَبَدّىبجيدِ الطرس في عِقدٍ نَظيمِ
وَأَرهَفَ حُسنُهُ طَبعا بَليدايُجاذِبُهُ لِمَعني مُستقيمِ
وَلَولا ذاكَ لَم يُهزَز يَراعيوَما ريئَت نَتائِجُ مِن عَقيمِ
فَيا مَن شِعرُهُ أَضحى لِذَهنيكَنورِ البَدرِ لِلَّيلِ البَهيمِ
توافيِكَ التَحيَّةُ ما تَغَنّىحَمامُ الدَوحِ في غُصنٍ قَويمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الباجي المسعودي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.