وَلِلَّهِ ما هاجَت لِتونِسَ أَوبَتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلِلَّهِ ما هاجَت لِتونِسَ أَوبَتيوَما هَمَلَت مِن أَجلِها سُبلُ عَبرَتي
وَما هيَّجَت أَشواقَها وَتأجَّجَتوَما بَرِحَت تَزدادُ في كُلِّ لَحظَةِ
وَقَد طالَما أَصلَت فُؤادي عَلى لَظىفراقٍ أَليمٍ كَي تُجَدّدَ مِحنَتي
وَما تُونِسٌ تَثني عِناني وَمَن بِهاوَلَكِنَّما بِئرُ الحِجارِ قَضيَّتي
سَقى اللَهُ ذاكَ الحَيّ صَوباً مِنَ الحَياوَحَيّا حَياةَ النَفسِ طيبَ تَحيَّةِ
وَخًصَّ فِناءَ الحِبِّ دارَ مُحَمَّدٍوَجادَ عَلَيها الصَوبُ لَكِن بِرَحمَة
فَلِلَّهِ ذاكَ الظَبيُ يَرتَعُ حَولَهاوَما راتِعٌ إِلّا بِجأشي وَمُهجَتي
فَيا سالِبَ الأَرواحِ حَتماً بِرِقَّةٍفَرُحماكَ رُحماكَ الدَنيفَ بِعَطفَةِ
وَيا طالَما أَفنى في حُبِّكَ روحَهَفَهَل تَعِدَن مُضناكَ مِنكَ بِرَوحَةِ
فَتوصِلُ مَقطوعَ السُرور بِأنسكُموَتَجمَعَ مَفروقَ الوِصالِ بِعِزمَةِ
أَهدي سَلاماً طابَ نَشرُ عَبيرِهِكَما طابَ ذِكراكُم إِليَّ بِصَفوَة
وَما جُدِّدَ الشَوقُ الكَمينُ بِقَولِناوَلِلَّهِ ما هاجَت لِتونِسَ أَوبَتي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الباجي المسعودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.