طائِرُ الفِكرِ قَد شَدا وَتَغَنّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طائِرُ الفِكرِ قَد شَدا وَتَغَنّىمُذ هَصَرتَ القَريضَ نَحيوَ غُصنا
لَيسَ نُكراً فَأَنتَ رَوضُ نِظامٍمِن فُروعٍ لَهُ الأَزاهِرُ تُجنى
وَإِذا كُنتَ لِلبَيانِ سَحاباًفَجَديرٌ بِأن نَرى مِنكَ مُزناً
ذاكَ شِعرٌ لضهُ البَلاغَةُ تاجٌوَبِسِحرِ البَيانِ كُحِّلَ جَفناً
شاكَلَ الخَطُّ حُسنَهُ فاِهتَدَيناأَيّ حالٍ كَسى المُعَطَّل حُسناً
وَيُرى مِنهُ ذو اِختِفاء بِلَفظٍفَحَسِبنا الهِلالَ دُجنا
أَنتَ بَحرُ النِظامِ تَلفِظُ دُرّااِعتَلى قيمَةً وَشَنَّفَ أذنا
وَلِحُرِّ الكَلامِ تَملِكُ رِقاًوَعَلى غَيرِكَ القَريضُ تَجَنّى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الباجي المسعودي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.