عاطِني كَأسَ الشَمول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاطِني كَأسَ الشَمولوَأَعِــــد ذِكرَ الحلول
عَلِّلاني وَاِسقيانيعَلى أَلحانِ القيان
خَمرَةً مِن دارِ يانيعَرفُها يَشفي العَليل
وَأديراها مُداماضَوؤُها يَشفي النَدامى
عُتِّقَت عاماً فَعاماصُنعَ جيلٍ بَعدَ جيل
عَلَّها تَشفي فُؤاديمِن هَوى مَن هيَ مُرادي
الَّتي حازَت مَقاديرَبَّةِ الوَجهِ الجَميل
مِن بَناتِ الرومِ عَذراأَعرَبَت عَن مُلكِ كِسرى
يَسلُبُ الأَلبابَ قَسراطَرفُها الماضي الصَقيل
أَحسَنُ الناسِ مُحَيّاأَمــــلَحُ العالَمِ رَيّا
حُبّها جارَ عَلَيّادُلَّني كَيفَ السَبيل
كَم ثَنَيتُ القَلبَ عَنهاقالَ لي لا بُدَّ مِنها
غِــــرَّةٌ غَــــراءُ بَلهالَيسَ تَدري ما أَقول
هَل مُعينٌ أَو عَذيرُأَو مُجيرٌ أَو نَصيرُ
فَأَنا اليَومَ أَسيرفي رِضا الوَجهِ الجَميل
رَبَّةَ التاجِ المُعَلّىهَل تَجودُ بِالوَصلِ أَم لا
إِنَّ صَبري قَد تَوَلّىوَلَكِ العُمرُ الطَويل
كَم شُفينا وَاِجتَمَعنابِكُمُ حسّا وَمَعنى
عَن سِواكُم ما نَزَعناوَعَلَيكُمُ لا نَحول
وَاِصطَبَحنا وَاِغتَبَقناوَاِرتَشَفنا وَاِنتَشَقنا
وَاِلتأمنا وَاِعتَنضقناوَاِشتَفى مِنّا الغَليل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الباجي المسعودي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.