هَل عيونُ العينِ أَم حور السما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل عيونُ العينِ أَم حور السماأيقظتنا بالعيون النُعَّسِ
أَم ظُبيٌّ من ظَبا الإنس سمافأراش السهم من غير قِسي
سحر حور العينِ هَذا أَم حَوَرأَم سيوفٌ قد تَبَدَّت من جفون
أَم لحاظٌ بانكسار وَسَكَرصيَّرت كل النُهى أَسرى العيون
عن قسيٍّ عارياتٍ من وَتَرغَزَت الألباب في سَهمِ الجفون
وَفتون الجفن يوجي سَقَمامن كحيلٍ صال بالغنج قَسي
إن رأَى شزراً وإمّا سلمافَلَدَيهِ فعلة المفترس
أَخجَل الخطيَّ مياس القدودلين غصنٍ ينثني تحت الخِمار
وإبان البان رمان النهودزاهياً بين عثاكيل البهار
صافح النسرينُ جوريَّ الورودفي خدودٍ جُلَّ فيها الجلنّار
صاح للظمآن معسول اللَماراق راووقي بثغرٍ أَلعَسِ
وصفهُ لما بدا مبتسماعقد ماسٍ بُرد ياقوتٍ كُسي
مذ رأَت عيناي لَيلاً وصباحفــــي أوانٍ واحــــدٍ قُلتُ مِرا
قيل لي جعدٌ وفرقٌ في رداحمعجزاتٌ أدهشت كل الورى
صاح رَ الوضّاح فيهِ النورُ لاحقد تَجَلّى بدر تم أنورا
وَحسامُ اللحظ حامٍ للحِمىحافظ الورد وزهر النرجسِ
وَهدوبُ الجفن قامت أسهماتحرس الخدين خير الحرس
هل أريج العطر وافى في الصَباأَم عَبيرٌ من شذا التفاح فاح
عنبريُّ المسك للخال صبامذ أتى في طيب أنفاس الملاح
غنَّتـ الأوطار في لحن الصِباوغناها صاحَ صاح الراحُ راح
فَعَليكم نشوة الريق فماغيرها يجلي غموم اليَئِسِ
إن للغادات ريقاً وفماأعلنا حكماً بنطق الأخرسِ
حَيهَّلـ باهي المحيّا قُم وَحيوأَدِر كأس الحُميّا والرحيق
من رضابٍ يرجع الميّتَ حَيإذ بَدا بين اللئالي والعقيق
يا منادي قم ونادي كل حَيراق ورد الريق من كاس الشَقيق
ما ابنةُ العنقود بالسكر كماخمرةٍ طابَت بطيب النَفسِ
إنها ماءُ حياة النُدَماوما الساقي حياة المحتسي
معشر العشّاق ذا امرٌ غَريبذرَّت الأبدار في رأَس الغصون
هيج الأطيار صوت العَندَليبوعلى الأفنان دارَت بالفنون
وَخَرير الماءِ سلوى للغَريبفي جنات أينعت دفع الشجون
ومن الزُهر علينا خُيّمابِنَسيج النور فوق الأرؤُسِ
ومــــن الزَهر وشاحٌ رُقِمابطرازٍ في بديع السُندُسِ
نازع المرآة لوحَ الفرق فيأخذ تشخيص لكل الشاخصينَ
وَرضاب الثغر فاق القرقَفيوالمحيّا جنَّةٌ للناظرين
واه لو رضوان نادى مكتفيادخلوها بسلامٍ آمنين
لَجنينا من جَناها كلمافيهِ من طهرٍ حياة الأنفس
وَنَرى الأنهار تجري أنجُماكحَباب الراح ضمن الأكؤُس
فلكيٌّ لا تُطِل أمرَ الخسوفلَيسَ للبدر من الأرض حجاب
بل شموس الإنس إذ ترخي سحوفمن شعورٍ مسدلاتٍ كالنقاب
يُرتأى أمر خسوفٍ وكسوفمن تغشي نور غادات العِراب
وَيَبيتُ الكون طُرّاً مظلمايَرتَدي رغماً رداءَ الحَندَسِ
وَمَتى الشرق عليها نسّماتَزهر الدنيا بنور الأَنَسِ
سبحوا المبدع رَبّات الخدوربوجوهٍ زَهرُها زاهي الزَهَر
فازدَهى الصدغان في نَورٍ ونوروأزان البدرَ هالاتُ الطُرَر
وَوَميض البرق من بسم الثغوروَجلاءُ الغمِّ من بِشر البَشَر
والبها منديل حسنٍ لثَّماجيدَ ذَيّاكَ الجمال الكيسِّ
وسنا لطف المعاني هيَّماللمها قلب الهمام الأَحمس
ذا عجابٌ قد غزا الظَبيُ الأسودبنفار وهو هيّابٌ سقيم
وغدت أَسري عقاصٍ وَبنودمُسدلاتٍ من عُلا الكشح الهضيم
ماتَت العشّاقُ وجداً وصدودوهو لا يرثي لحلات الكَليم
بَل بسهام التناءي قد رماخــــلبَ عانٍ في هواهُ حَرِسِ
فَبَكى الوَلهانُ بحراً عندَمامُذرَفاً من شأَنهِ المنجيسِ
يا عَذولي لَيسَ بالأشعار عاركَم جَلى الشِعرُ من البلبال بال
وَبهِ الخالي إلىالأوطار طارواِحتَسى جامَ الصفا بالحال حال
ومن الجهل فنا الأمصار صاروَصفاها بسُدى الاشغال غال
فاز بالدنيا عشيرُ العلمالا بربّات القدود الميِّسِ
فَعَليك العلمَ تأَتي علماواتَّبــــع أمر الإله الأقدس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٥٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.