ألا أنعم بذا الإهداء من مكرمٍ مهدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا أنعم بذا الإهداء من مكرمٍ مهديولا غرو أن البدر عند السرى مهدي
فلا عجبٌ إذ كان ذو الفضل والحجىيهادي قريضاً ذاك من شيمة الودِّ
ومن نعمة اللَه الفضائل أينعتوجاحد فضل اللَه لم يكُ ذا رُشدِ
فإنكار حقّ الفضل عندي لمنكرٌفأنّي وإنصافي تجاوز عن حدِّ
جوادٌ مجيدٌ جاد شعراً بمدحنافقلنا مجيدُ المجد جودَ المجدا مجدي
لك الفضل يا حبر العلوم حياتهاويا فنَّ أفنانٍ تناءَت عن العدِّ
وفي سفح لبنانٍ أشدتَ عمادهاوفي جونةٍ جدَّدت مدرسة السعدِ
بحيَّهلاً تشدو إلى كلّ طالبٍعليكم جنى الأثمار من بعض ما عندي
وقد طاب مجناها كما راق للنُهىلذاذةُ تعليمٍ سمت لذَّة الشهدِ
وما ذاك إلامن ذكا خير فاضلٍتجمَّلـ بالأركان من نعمة المبدي
نقابٌ نرى كلَّ العلوم بصدرهِوقد عقل المعقول في محكم البندِ
أليس من الإعجاب أن تنظر النُهىجحافل أفرادٍ تُجمَّعُ في فردِ
فهذي هبات اللَهِ تأتي بنعمةٍوربُّكــ أيّا شاءَ من فضلهِ يهدي
أيا نعمة المولى لك الشكر والثناكما حزتَ من مولاك وصفاً سما حمدي
وإنــــي عــــلى ودٍّ لك الدهــــرَ لاهــــجٌفمدحكمُ فرضي وحمدكُم وردي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.