حذار طب ابن شمعون فقد حلفت

الشاعر: بلبل الغرام الحاجري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«حذار طب ابن شمعون فقد حلفت» من شعر بلبل الغرام الحاجري، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَذارِ طِبَّ اِبنَ شَمعونَ فَقَد حَلَفَت — أَن لا تُفارِقُ جِسماً زارَهُ العِلَلُ

ما جَسَّ نَبضَ فَتىً إِلّا وَأَنشَدَهُ — وَدِّع هَريرَةَ إنَّ الركَلبَ مُرتَحِلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العلل: علل: العَلُّ والعَلَلُ: الشَّرْبةُ الثَّانِيَةُ، وَقِيلَ: الشُّرْب بَعْدَ الشُّرْبِ تِباعاً، يُقَالُ: عَلَلٌ بَعْدَ نَهَلٍ. وعَلَّه يَعُلُّه ويَعِلُّه إِذا سَقَاهُ السَّقْيَة الثَّانِيَةَ، وعَلَّ بِنَفْسِهِ، يَتعدَّى وَل …
  • تفارق: تَفَارَقَ يَتَفَارَقُ تَفَارُقاً : ـ وا: تباعدوا؛ هما صديقان لا يتفارقان.
  • زاره: الزَّأْرَةُ : المرّة من زأَرَ؛ كانت زأرةُ الأسد مخيفة. -: الأجمة؛ سمعت زئير الأسد في الزّأْرَة ولم أره. -: البستان؛ زرع البستانيُّ أنواع الخضار في زأرته. -: الجماعة الكثيفة من الإبل والغنم ج زِئارٌ.
  • مرتحل: المُرْتَحَل : الارتحال ومَوضعه؛ إن كانت الرحلة مع رفقةٍ طيبة فنِعْم المُرْتَحَل.-: موضِع الرَّحْل.

قصائد ذات صلة

  • ما للدموع تسيل سيل الوادي
  • على دمع عيني من فراقك ناظر
  • جسد ناحل وقلب جريح
  • لو أنكرت لحظات طرفك مصرعي
  • أخاطبه عند التلفت يا رشا
  • مولع بالهوى وفرط التصابي
  • صبر غريم الشوق منه مفلس
  • يا من سبي العشاق حسنه