يحق من قد جعل ذا الحسن ملبوسك
الشاعر: بلبل الغرام الحاجري · البحر: المواليا · الغرض: قصيدة قصيرة
«يحق من قد جعل ذا الحسن ملبوسك» من شعر بلبل الغرام الحاجري، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المواليا، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يحَقِّ مَن قَد جَعَلَ ذا الحُسنِ مَلبوسَكَ — وَقَع عَلى قِصَّتي بِإِطلاقِ مَحبوسَك
لَولا الفَضيحَه وَإِخراقي بِناموسَك — لَكُنتُ أَلزمُكَ بَينَ الناسِ وابوسَك
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفضيحه: الفَضِيحَةُ : العيب. -: انكشاف المعايب والمساويء؛ فضيحةٌ سياسيّة/ فضيحةٌ اقتصاديَّة فضيحةٌ ماليَّة/ فضيحةٌ أخلاقيَّة ج فَضائِحُ.
- بناموسك: النَّامُوسُ : صاحبُ سرّ الرّجُل، والذي يطلعه دون غيره على باطن أمره.-: جبريلُ.-: الوصيُّ.-: القانونُ أو الشريعة؛ يسعى العلماءُ إلي اكتشاف نواميس الطّبيعة.-: الحاذقُ.-: بيتُ الصّائِد يستتر فيه عن الصّيد.-: بيت الرّاهب.-: …