أَلا بلغا وجدي وإفراط وحشتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا بلغا وجدي وإفراط وحشتيلِبَدرٍ سما عني وقد رام فرقتي
قلاني بنار إذ قلاني تكاد أَنتلاشي الحشا لَولا ميازيب عبرتي
ولما تَسامى في السحاب مُحلِّقاًوأومأَ توديعاً صنيعَ الأحبةِ
فسار جناني في ركائب ركبهِورافقهُ قَلبي وانسان مقلتي
وبتُّ كما العشواءِ جوابةَ الفلاوأطوي مفازاتٍ لفوزٍ بمنيتي
أطوف شطور الدار من حيث لا أَرىضياءً ولا ألقى شهاباً بظلمتي
أنادي على الحرّاس والصمُّ لم تجبنِدائي ورجع الصوت يعمي بصيرتي
أكرر في الأبواب قرعاً وَلَم يكنمجييبٌ ولا صاغٍ لتكرار نقرتي
ولا صادحٌ يهدي ولا ساجعٌ يُرىصراطاً وقد أُلقيت في بحر حيرةِ
أيا كَوكبَ العلياءِ يا بدر تمَّهالك اللَه لا تنسي ودادي وخلَّتي
وجد لي غداة البين مع كل نسمةٍنسير صباحاً نحو هذي الولوعةِ
بأنباءِ عُلياكَ المسرَّة طالَماتعذَّر لقياها لدى كل لحظةِ
مزوَّدةً في وعد عَودٍ لشملنالأطفى فيها نار وجدي ولوعتي
أَيا حاكِماً رغماً علينا فجد لنابجمعٍ لشملٍ شتّ وانعم بعودةِ
فهذا دعاءٌ بُثَّ في مزج حرقةفحاشا تجازيني بهجري ووحدتي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.