إن كــان فــرعــك ذا كــريــم المـغـرس
الشاعر: الملك العزيز خسرو بن فيروز · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر الملك العزيز خسرو بن فيروز، من العصر الفاطمي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن كــان فــرعــك ذا كــريــم المـغـرس — فــاتـرك مـجـالسـة الذليـل المـعـطـس
وابـــغ العـــلى بــفــوارس قــد آثــروا — لثــم الرمــاح عــلى الظـبـاء الكـنـس
وإذا دعـــوتـــهـــم ليـــوم كـــريـــهــة — والخـــيـــل بـــيـــن مــقــعــص ومــدعــس
لبسوا القلوب على الدروع وأقبلوا — يــتــنــازعــون عــلى ذهــاب الأنــفــس
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الذليل: الذَّلِيلُ : الضَّعيفُ المُهان / البيتُ الذليل، هو القريب السقف من الأرضِ / الرُمحُ الذليلُ، هو القصيرج أذِلاّءُ وأَذِلَّةٌ وذِلاَلٌ.
- الكنس: كنس: الكَنْسُ: كَسْحُ القُمام عَنْ وَجْهِ الأَرض. كَنَسَ الْمَوْضِعَ يَكْنُسُه، بِالضَّمِّ، كَنْساً: كَسَح القُمامَة عَنْهُ. والمِكْنَسَة: مَا كُنِس بِهِ، وَالْجَمْعُ مَكانِس. والكُناسَة: مَا كُنِسَ. قَالَ اللِّحْيَانِيّ …
- المعطس: المَعْطَس : الأنفُ؛ زُكِمَ فاحمَرَّ مَعْطسُهُ ج مَعَاطِس.
- المغرس: المَغْرِسُ : موضع الغَرس؛ زارَ المرشدون الفِلاحيّون مغارسَ النَّخل ج مَغَارِسُ.
- ذهاب: [ذ هـ ب]. (مصدر ذَهَبَ). 1. "ذَهَابُ أيَّامِ العِزِّ" : مُضِيُّهَا. "ذَهَابُ السَّمْعِ" "ذَهَابُ العَقْلِ". 2."أخَذَ تَذْكِرَةَ سَفَرٍ ذَهَاباً وَإيَاباً" : تَذْكِرَةً لِلْمُضِيِّ وَالعَوْدَةِ.