هِيَ نَفسي إِشراقة مِن سَماء اللَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هِيَ نَفسي إِشراقة مِن سَماء اللَه تَحبو مَع القُرون وَتبطي
مَوجة كَالسَماء تَقلع مِن شَطوَتُرسي مِن الوُجود بِشَط
خَلصت لِلحَياة مِن كُل قَيدوَمَشَت لِلزَمان في غَير شَرط
كُلَّما اِهتاجَها الحَنين اِستَظَلَتبِحَبيبين مِن يَهود وَقبط
وَهَبت لِلجَمال أَقدس عَقدمِن أَهازيجها وَأَكرَم قَرط
وَأَفاضَت عَلى الصِبا آيات مِن النور في غَلائل خَط
صابَها في الضُحى مرش مِن الطلعَلى آنف الحَدائق مبطى
نَضَرتها يَد الرَبيع وَجالَتفي حَواشيها برفق وَضَغط
هِيَ نَفسي مِن النَدى قَطراتلَم تَنلها يَد الزَمان بِخَلط
هِيَ في صَفحة الشَباب قوى تَزخر بِالحُب أَو تَموج بِسَخط
هِيَ قَسطي مِن السَماء فَما أَضيع في العالم التُرابي قَسطي
وَيح نَفسي تَنام مِن دُونِها الأَنفُس شَوطاً وَما تَهم بِشَوط
أَخذ الَوم مِن يَدي وَأَعطىأَعيُناً لَم أَزَل مِن الصَحو أَعطي
لَفَها اللَيل في يَديهِ بِأَضفىمعلم يَفصل البِطاح وَمَرط
وَاِعتَلى في النُجوم فِاستكره الأَعيُن في سَمطها المَشت وَسَمطي
أَنا وَالنَجم ساهِران نَعد الصُبح خَيطا مِن الشعاع لِخيط
كَم صَباح نَسَجتهُ أَنا وَالنجم وَأَرسَلت شَمسه مِن محطي
قُلت سِيري عَلى أُسرة قَوميوَاِستَحري عَلى مضاجع رَهطي
أَنا جراءهم سَهرت لِيستغشوامِن أَجلِهم أَصيب وَأَخطي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر التجاني يوسف بشير، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الطاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الطاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.