عَبقَري مِن نَفحة الخُلد مَأتا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَبقَري مِن نَفحة الخُلد مَأتاه وَمِن مَهبط الهَوى وَبِقاعه
في اليَنابيع ما يَزال غَريقاًسابِحاً في هُدوئِهِ وَانِدفاعه
يَستمد القَريض حُراً وَيَستلهم سحر الجَمال مِن أَوضاعِهِ
مُطلق الفكر قَد تَحرر مَن غُلوَمَرخي العِنان في إِبداعِهِ
لَمس المَزهر الحَزين بِكفيه وَغنى بِشَجوه وَالتِياعه
قالَ فيما أَسر لي مِن حَديثمُمتع لِلنُفوس في اِسترجاعه
أَنا إِن مُت فَالتَمسني في شعري تَجدني مدثراً بِرقاعه
في يَميني يَراع نابِغَة الفصحى وَكُلُ امرئٍ رَهين يَراعه
وَعَلى مَضجَعي نثار مِن السوسَن غضّ مُقدَس في بِقاعه
شَرَتهُ في صِباي مِن وَضح الفَجر وَمَن بهرج الضُحى وَخِداعه
وَعَلى هامَتي أَكاليل سحبان وَفي شرتي أَداة مصاعه
نَد عَن عَبقر وَطافَ بِماءالنيل وَاِصطافَ مُؤذِناً بِارتباعه
في قصيّ مِن السِنين وَعَهدبدؤُهُ في الوُجود بدء رِضاعه
دَرج المُدرَج المجيد لَدن شبلَدَينا قسيم شَر اِبتياعه
رَحمة لِلأَديب أَدرَكه اليَأس وَهامَ الأَديب بَينَ قِلاعه
ما عَسى يَنفَع البَيان وَماذاكانَ يَجني الأَديب مِن أَوجاعه
يا أَديباً مُضيعاً مِن بَني الدُنيابِحَسب الأَديب مَحض اِنتِجاعه
أَنتَ يا رائد القَريض وَما أَنتَ بِسقط الوَرى وَلا مِن رعاعه
أَنتَ قِيثارة الجَديد بِكَ اِستَظهر مِن في الوُجود سِر مَتاعه
أَدب مُــــلؤُهُ الحَياة وَشعرمُفعَم بِالسمو في أَوضاعه
ضاعَ وَيح الَّذي يَغار عَلى الشعر وَوَيح الأَديب يَوم ضَياعه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر التجاني يوسف بشير، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.