إِنَّ بِـالشَـعـبِ الَّذي دونَ سَـلعٍ

الشاعر: خلف الأحمر · البحر: المديد

هذه القصيدة من شعر خلف الأحمر، من العصر العباسي، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِنَّ بِـالشَـعـبِ الَّذي دونَ سَـلعٍ — لَقَـــتـــيــلاً دَمُهُ مــا يُــطَــلُّ

خَـــلَّفَ العِـــبـــءَ عَـــلَيَّ وَوَلّى — أَنــا بِــالعِـبـءِ لَهُ مُـسـتَـقِـلُّ

وَوَراءَ الثَـأرِ مِـنّي اِبنُ أُختٍ — مَـــصِـــعٌ عُــقــدَتُهُ مــا تُــحَــلُّ

مُـطـرِقٌ يَـرشُـحُ سُـمّـاً كَـمـا أَط — رَقَ أَفــعـى يَـنـفُـثُ السُـمَّ صِـلُّ

خَــبَــرٌ مــا نـابَـنـا مُـصـمَـئِلٌّ — جَــلَّ حَــتّــى دَقَّ فــيـهِ الأَجَـلُّ

بَـزَّنـي الدَهـرُ وَكـانَ غَـشـوماً — بِــــأَبـــي جـــارُهُ مـــا يَـــذِلُّ

شـامِـسٌ في القُرِّ حَتّى إِذا ما — ذَكَــتِ الشَــعــرى فَــبَـردٌ وَظِـلُّ

يا بِسُ الجَنبَينِ مِن غَيرِ بُؤسٍ — وَنَــدِيِّ الكَــفَّيــنِ شَهــمٌ مُــدِلُّ

ظـاعِـنٌ بِـالحَـزمِ حَتّى إِذا ما — حَـــلَّ الحَـــزمُ حَـــيـــثُ يَــحِــلُّ

وَلَهُ طَـــعـــمـــانِ أَريٌ وَشَـــريٌ — وَكِـلا الطَـعـمَـينِ قَد ذاقَ كُلُّ

غَـيـثُ مُـزنٍ غـامِـرٌ حَـيثُ يُجدي — وَإِذا يَــســطــو فَــلَيــثٌ أَبَــلُّ

مُـسـبِـلٌ فـي الحَـيِّ أَحـوى رِفَلٌّ — وَإِذا يَـــغـــزو فَــسِــمــعٌ أَزَلُّ

يَـركَـبُ الهَولَ وَحيداً وَلا يَص — حَــبُهُ إِلّا اليَـمـانـي الأَفَـلُّ

وَفُــتُــوٍّ هَــجَّروا ثُــمَّ أَســرَوا — لَيلَهُم حَتّى إِذا اِنجابَ حَلّوا

كُــلُّ مــاضٍ قَــد تَــرَدّى بِـمـاضٍ — كَـسَـنـى البَـرقِ إِذا مـا يُـسَلُّ

فَـاِدَّرَكـنا الثَأرَ مِنهُم وَلَمّا — يَـنـجُ مِـن لَحـيانَ إِلّا الأَقَلُّ

فَـاِحـتَـسَـوا أَنفاسَ نَومٍ فَلَمّا — هَـوَّمـوا رُعـتَهُـم فَـاِشـمَـعَـلّوا

فَــلَئِن فَــلَّت هُــذَيــلٌ شَــبــاهُ — لَبِــمــا كــانَ هُــذَيــلاً يَـفُـلُّ

وَبِــمــا أَبــرَكَهـا فـي مُـنـاخٍ — جَــعـجَـعٍ يَـنـقَـبُ فـيـهِ الأَظَـلُّ

وَبِــمــا صَــبَّحـَهـا فـي ذَراهـا — مِـنـهُ بَـعـدَ القَـتـلِ نَهبٌ وَشَلُّ

صَــلِيَــت مِــنــهُ هُـذَيـلٌ بِـخِـرقٍ — لا يَـمَـلُّ الشَـرَّ حَـتّـى يَـمَلّوا

يُـنـهِـلُ الصَـعدَةَ حَتّى إِذا ما — نَهِــلَت كــانَ لَهــا مِــنـهُ عَـلُّ

تَـضـحَـكُ الضَـبـعُ لِقَـتلى هُذَيلٍ — وَتَــرى الذِئبَ لَهــا يَــسـتَهِـلُّ

وَعِـتـاقُ الطَـيـرِ تَغدو بِطاناً — تَــتَــخَــطّـاهُـم فَـمـا تَـسـتَـقِـلُّ

حَـلَتِ الخَـمـرُ وَكـانَـت حَـراماً — وَبِـــلَأيٍ مـــا أَلَمَّتـــ تَـــحِــلُّ

فَاِسقِنيها يا سَوادَ بنَ عَمرٍو — إِنَّ جِــسـمـي بَـعـدَ خـالي لَخَـلُّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العبء: ألْعَبَ يُلْعِبُ إلْعاباً :- الولدُ: صار له لعاب يسيل من فمه.- الولدَ: جعله يلعب؛ ألعب الرجل ولده بالكرة.
  • الكفين: فين: الفَيْنةُ: الحينُ. حَكَى الْفَارِسِيُّ عَنْ أَبي زَيْدٍ: لَقِيتُهُ فَيْنةَ، والفَيْنةَ بَعْدَ الفَيْنة، وَفِي الفَيْنة، قَالَ: فَهَذَا مِمَّا اعْتَقب عَلَيْهِ تَعْرِيفَانِ: تَعْرِيفُ الْعَلَمِيَّةِ، والأَلف وَاللَّا …
  • بالشعب: شعب: الشَّعْبُ: الجَمعُ، والتَّفْريقُ، والإِصلاحُ، والإِفْسادُ: ضدٌّ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: وشَعْبٌ صَغِيرٌ مِنْ شَعْبٍ كبيرٍ أَي صَلاحٌ قلِيلٌ مِنْ فَسادٍ كَثِيرٍ. شَعَبَه يَشْعَبُه شَعْباً، فانْشَعَبَ، وشَعَّبَه …
  • بالعبء: ألْعَبَ يُلْعِبُ إلْعاباً :- الولدُ: صار له لعاب يسيل من فمه.- الولدَ: جعله يلعب؛ ألعب الرجل ولده بالكرة.
  • بزني: بزن: الأَبْزَنُ: شيءٌ يُتَّخَذ مِنَ الصُّفْر لِلْمَاءِ وَلَهُ جَوْف، وَقَدْ أَهْمله اللَّيْثُ؛ وَجَاءَ فِي شعرٍ قَدِيمٍ: قَالَ أَبو دُوادٍ الإِياديّ يَصِفُ فَرَسًا وَصَفه بِانْتِفَاخِ جَنْبَيْه: أَجْوَفُ الجَوْفِ، فَهُوَ …
  • جاره: الجَارَّة . قطعة بحريّة تجرُّ وارءها قطعةً أخرى؛ تعطّلت الباخرة في عرْض البحر فأرسِلتْ إليِها جارّة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة