سَقى حُجّاجَنا نَوءُ الثُرَيّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقى حُجّاجَنا نَوءُ الثُرَيّاعَلى ما كانَ مِن لُؤمٍ وَبُخلِ
هُمُ شَدّوا القِبابَ وَأَحرَزوهافَلَو زادوا لَها باباً بِقُفلِ
وَقَد عَدّوا لَنا شَيئاً بِشَيءٍمُقايَضَةً لَهُ مِثلاً بِمِثلِ
فَإشن أَهدَيتُ فاكِهَةً وَكَبشاًوَعَشرَ دَجائِجٍ بَعَثوا بِنَعلِ
وَمِسواكَينِ طولُهُما ذِراعٌوَعَشرٍ مِن صِغارِ المُقلِ خَشلِ
فَإِن أَهدَيتُ ذاكَ لَيَحمِلونيعَلى نَعلٍ فَدَقَّ اللَهُ رِجلي
أُناسٌ ما ئِهونَ لَهُم رُواءٌتَغيمٌ سَماؤُهُم مِن غَيرِ وَبلِ
إِذا نُسِبوا فَحَيٌّ مِن قُرَيشٍوَلَكِنَّ الفِعالَ فِعالُ عُكلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خلف الأحمر، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات الشعراء»: أخبار خلف الأحمر، البيتين ١ و٨
- «البيان والتبيين»: النعال، البيتين ١ و٦
- «عيون الأخبار»: الهدايا، البيت ٦
- «الحيوان»: باب في العقارب والفأر والسنانير، البيتين ١ و٦
- «التذكرة الحمدونية»: نوادر في الهدايا، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.