تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

سَقى حُجّاجَنا نَوءُ الثُرَيّاعَلى ما كانَ مِن لُؤمٍ وَبُخلِ

البيت لخلف الأحمر، من قصيدة «سقى حجاجنا نوء الثريا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان خلف الأحمربحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

سَقى حُجّاجَنا نَوءُ الثُرَيّاعَلى ما كانَ مِن لُؤمٍ وَبُخلِ

هُمُ شَدّوا القِبابَ وَأَحرَزوهافَلَو زادوا لَها باباً بِقُفلِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

سقى حججا
مفاعيلن
//o/o/o
جنا نوءل
مفاعيلن
//o/o/o
ثرييا
فعولن
//o/o
على ما كا
مفاعيلن
//o/o/o
ن من لؤمن
مفاعلتن
//o///o
وبخلي
فعولن
//o/o

ورد في ٤ من كتب التراث

  • طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)

    أخبار خلف الأحمر

    فليذم من العياليم الخسف ومما سار له قوله:

  • البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    النعال

    وقال خلف الأحمر:

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب في العقارب والفأر والسنانير

    لأن أرؤس الحيات سخيفة، قليلة اللّحم والعظام. فلذلك شبّهها بالخشل النزيع. والخشل: المقل السخيف اليابس الخفيف. قال خلف الأحمر:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    نوادر في الهدايا

    - وكتب رجل يستهدي حمارا فقال: أبغيه متجنبا للزلل، متوقيا للنسل، إذا خلّيت عنانه وقف، وإذا حركته سار، وإن دخلت ظلالا تطامن، وإن عطفته تلاين. فكتب إليه: ارفق قليلا لعلّ القاضي أن يمسخ حمارا فأهديه لك. - وقال خلف الأحمر: