الحـــــمـــــد للَه الذي يــــجــــازي
الشاعر: بدر الدين ابن حبيب · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر بدر الدين ابن حبيب، من العصر المملوكي، وتقع في 193 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الحـــــمـــــد للَه الذي يــــجــــازي ... بالخير من سار إلى الحجاز
ويدخل الحجاج يوم الآزفه ... داراً ظلال السعد فيها وارفه
مولى كسى البيت الحرام هيبة ... وأسكن المختار أرض طيبة
صلى عليه اللَه والملائكه ... ما سار ركب في الدياجي الحالكه
ووعد القصاد نحو بابه ... برّاً يحار الفكر في حسابه
وخص بالخيرات أهل الشام ... والبركات والعطاء النامى
طــــوبــــى لوفد اللَه والرسول ... إذ يبلغون غاية المأمول
تاللَه لو عاينت ما من الفرح ... يلقونه في الحرمين مطرح
لكنت فارقت جميع الصحب ... وسرت مرتاحاً بغير لب
يوم خروج المحمل السلطاني ... من جلق يوم عظيم الشان
يا حسنه من محمل مجمل ... كأنه الشمس ببرج الحمل
يــــــــظــــــــهــــــــر مــــــــن الورى ... وكل شخص قد غدا مستبشرا
لا سيما من كان شوقاً قد عزم ... على الرحيل معهم إلى الحرم
يا سعد من وافقهم في السفر ... وسار يبغي قبر خير البشر
وواصل الكعبة ذات الحسن ... وطاف منها حول كل ركن
وشاهد الأماكن المشرفه ... ووقف الوقفة يوم عرفه
أول ما يستفتحون الكسوه ... أرضاً برياها تزول القسوه
وبعدها يأتون خان خطاب ... كم عيش سار في حماه قد طاب
والصنمين بعد ذاك نزلوا ... منزلة فيها السرور يقبل
جدوا السرى فوصلوا إلى زرع ... بليدة في ربعها الخير اجتمع
من بعدها دير قديم يعرف ... بابن خليق عنده توقفوا
جاءوا إلى بصرى وهم في تبصره ... وعاينوا بركتها المشتهره
ثم أتوا في سيرهم للمسطبه ... ونزلوا من بعدها في الخربه
ساروا مجدين لأرض الزرقا ... وغير فعل الخير ليس يبقى
يا ملتات عنهم من أحزان ... إذ يمموا البشر صنع سمنان
تقدموا ونزلوا في زيزا ... وشكروا المهيمن العزيزا
وادي النسور بعد ذاك جاءوا ... بلغهم رب العلى ما شاءوا
يا حسن ما وافوا إلى السواقه ... والسعد قد مد لهم رواقه
ثم استقلوا السير للقطراني ... والعز والإقبال منهم دان
بعد قليل ينزلون اللجون ... أنالهم ربهم ما يرجون
إن لها بين الجبال عقبه ... طويلة شامخة مستصعبه
منزلهم منه بعدها على الكرك ... لا خوف يلقون بها ولا درك
للَه واديها الخصيب الفايح ... وماؤه العذب الفرات السارح
سروا وساروا فأتوا إلى الحسا ... واللَه معهم في الصباح والمسا
زال الشقا عنهم مع الكدر ... إذ قدموا وادي الحسام في السحر
حثوا المطى للسرى قيمموا ... عنيزة وفي ذراها خيموا
كم حل من بشر على إنسان ... مذ فار ماء العرب للجرداني
من بعدها كان المحط في معان ... وطالب الخير من اللَه معان
بها أقاموا لقضا الأشغال ... وحمدوا اللَه على الأفضال
زاد اشتياق الصب للأحبه ... حين دنا الركب من الهربه
واستقبلوا عقبة الصوان ... بالأمن والتأييد والأمان
ونـــــزلوا بـــــضــــرع فــــي رهــــج ... وبــــعــــدهــــا جاءوا لذات حج
حمادة إلى حماها انقلبوا ... وهي إلى وهيبة تنتسب
ثــــم إلى تــــبــــوك ذات المــــاء ... والنخل والظلال والأفياء
وأيقنوا هناك بالمفازه ... وكــــل ســــار أخــــذ احــــتــــرازه
واتكلوا على العزيز العالي ... في ساير الأمور والأحوال
جاؤوا الطليحات بلا تأخير ... وادي الأخيضر تجاه بيره
منزلهم يا من سما بخيره ... وادي الأخيضر تجاه بيره
ثم انثنوا من بعده للصاني ... وسلموا الأمر إلى الرحمن
ساروا فأموا في المسير الأسده ... فــــي نــــعــــم زايــــدة مجددة
كم مقلة في برك المعظم ... سايلها بين الورى لم يرحم
يا ما يلاقون بأرض المنصف ... من ظمإ أحواله لا يختفي
والسير سوق الحر فيه نافقه ... وأعين الرمل عليها دافقه
في ثمد الروم أناخوا الإبلا ... وســـــــــــألوا اللَه الفـــــــــــالا
هناك يلقون الحصا الغزيرا ... المشرق المستملح المنيرا
قراير التين عليها نزلوا ... واللَه معهم حيث ما تنقلوا
بمبرك الناقة ياما نظروا ... من العجايب التي لا تحصر
سبحان من يحرسهم من الغير ... وعنهم يدفع وعثاء السفر
جاءوا سحيراً نحو بير الحجر ... وأوردوا المطيّ عند الفجر
وشكروا رب البرايا والعلا ... وأدلجوا حتى دنوا من العلا
ذات النخيل والعيون الدافقه ... والثمرات والجبال الشاهقه
بها أراحوا الإبل المجده ... وأودعـــــوا الزاد لأجـــــل الرده
ثــــم يــــسيرون لمدن صالح ... وكل قلب للمسير جانح
ونــــظروا آثار قوم بادوا ... وخلفوا وراءهم ما شادوا
جل الذي أهلكهم إذ كفروا ... بــــرســــله وكذبوا وفجروا
وافوا إلى حافير الزمرد ... واللَه خير حافظ ومسعد
وتمموا إلى حما مطارين ... حمى يفوح منه مسك دارين
ثم أتوا شعب النعام في نعم ... وشمل سعدهم هنالك انتظم
قبر ابن جندح عليه وفدوا ... وشكروا وعظموا ومجدوا
منزلهم من بعده هدييه ... هداهم اللَه نايلي الأمنيه
كم من جبال قطعوا عظام ... حتى أتوا ليلا إلى العظامي
والأبرقين منزل أنيق ... فيه يبين الصاحب الشقيق
من بعده يأتون وادي تيد ... وقاهم الرحمن كل كيد
تقدموا فنزلوا وادي القرى ... لما حدا الحادي وجدوا في السرى
كم سلكوا من مهمه وجبل ... وسبسب حتى أتوا سد علي
هنالك هزوا اليعملات هزه ... ونزلوا على عيون حمزه
زاروا بها ضريحه والمسجدا ... وبعده زاروا قبور الشهدا
تباشروا بالقرب والقدوم ... على النبي ناشر العلوم
محمد المخصوص بالشفاعه ... ذي الجاه والحرمة يوم الساعه
من ثم تبدو لهم الأعلام ... وتــــكــــثــــر الصلاة والسلام
أعلام وادي طيبة المفضل ... بسيد الناس وخير الرسل
ثم يسير الركب في سكينه ... وينزلون خارج المدينه
ويدخلون الحرم الشريفا ... المنير المرتفع المنيفا
ويقصدون الروضة الكريمه ... ويحلون الحجرة العظيمه
حجرة رب الحوض في المآل ... وصــــاحــــب الأنــــوار والجــــلال
كم وإله متيم في بابها ... معفر خديه في أعتابها
وكم محب فاز بالمحبوب ... وظــــفــــرت يداه بالمطلوب
للَه ما أحلى لييلات مضت ... وطيب أوقات بقربها انقضت
واللَه لو سرنا على الأحداق ... إلى حماها ذي الفخار الراقي
ثم سقينا البيد والسباسبا ... من الدموع ما قضينا الواجبا
زاروا البقيع البقعة الأنيسه ... كم قد حوت من درر نفيسه
للَه أقــــــوام بــــــتــــــلك الأرض ... هم اسعد الناس بيوم العرض
وطلعوا من بعده إلى قبا ... وقد غفت عنهم عيون الرقبا
صلوا بها في المسجد الممجد ... عند مقام المصطفى محمد
بيرأريس شربوا من مائها ... وسرّحوا الأبصار في فنائها
أمـــــاكـــــن أنــــوارهــــا تــــلوح ... والمسك من أرجاها يفوح
إذا تقضى وقت الاجتماع ... أتــــــــوا رســــــــول اللَه للوداع
ويخرجون طالبين مكة ... والسعد فيهم قد أدار سلكه
يفارقون بلدة المختار ... ويقطعون البر للأبيار
هناك يسرعون في الإحلام ... لأنه ميقات أهل الشام
وادي العقيق موضع فيه يرى ... نجم السعود والنجاح نيرا
نحو الفريشات اثبتوا وحطوا ... وقــــلم البــــشــــر لهــــم يخط
وادي بني سالم بالسلامه ... جاءوه والتسديد والكرامه
عنه سروا وفارقوا جباله ... ونــــزلوا بــــمــــنزل الغزاله
ثم بعده وافوا إلى صبار ... وفــــاز كــــل شــــاكــــر صــــبــــار
ثم أتوا بالرحب وادي الصفرا ... سبحان من فيه المياه أجرى
وأجرا الخير في فنائه ... وأكثر النبات في أرجائه
للَه مــــا أحــــســــنه من وادي ... يروي برياه فؤاد الصادي
سروا وحثوا العيس نحو بدر ... وفي سراهم كل خير يسري
يا حسن ما يأتون قاع البزوه ... بجمعهم كأنهم في غزوه
ويخرجون منه باستبشار ... لأنه يتعب قلب الساري
حطوا الرحال عن ظهور الإبل ... لما أتوا ودان خير منزل
جدوا الرحيل نحو أرض رابغ ... فــــي عــــزة ونــــعــــم ســــوابــــغ
يا حبذا الكليتين منزله ... آيات سعدهم عليها منزله
ثــــم إلى عــــقــــبــــة السويق ... يأتون بالإقبال والتوفيق
إلى خليص مخلصين قدموا ... منزلة خيراتها تزدحم
لمــــا تــــرأوا ســــبل المدرج ... قالوا أيا حايد الركاب عرج
وبعده دنوا من المحاطب ... وكل شخص في الوصول راغب
واستقبلوا من بعد ذاك المنحنا ... للَه من واديه الرحيب ذي السنا
جاءوا أبو عروة بالكرامه ... وشكروا اللَه على السلامه
واستبشروا بالقرب والتداني ... من بيت رب العرش والإحساس
تقدموا ونزلوا بالأبطح ... وأي صــــدر ثــــم لم يــــنــــشــــرح
وافوا إلى مكة في خشوع ... بــــأعين ترفض بالدموع
ودخلوا المسجد أجمعينا ... وهم بحمد الله معلنينا
وشاهدوا الكعبة وهي تنجلى ... في وسطه ما بين تلك الخلل
أول ما يبتدئون بالحجر ... يقبلونه امتثالا للخير
واستلموا من بعده اليماني ... وابتهلوا في ساير الأركان
ووقفوا داعين تحت الميزاب ... وسألوا اللَه كثيراً بالباب
طافوا ببيت اللَه أسبوعاً لذا ... ومسك أفراحهم تبدى الشذا
مقام إبراهيم صلوا خلفه ... وكم لهم في بابه من وقفه
وبعد ذاك خرجوا إلى الصفا ... وعيشهم من بعد تكدير صفا
وصعدوا عليه ثم نزلوا ... سعياً وفيما بين ذاك أرملوا
حتى على المروة حطوا الأرجلا ... وفعلوا ذلك سبعاً كملا
ودخـــــلوا إلى فـــــنــــاء زمــــزم ... وشربوا من مائها المكرم
وسائر الأماكن المعظمه ... داروا وزاروا وهم في تكرمه
أجلل بها يا صاح من مواضع ... كم ساجد فيها وكم من راكع
هذا تراه خايفاً وداعياً ... وذا تراه طايفاً وساعيا
وذا تـــــراه شـــــاكـــــراً لربـــــه ... وذا تراى مستغفراً لذنبه
والناس في بشر وفي أفراح ... وفي سعادات وفي انشراح
يشاهدون الكعبة المدبحة ... قد حصلوا على علو الدرجة
وكيف لا وهم ضيوف الباري ... جيرانه أعظم به من جار
في الأمن واليمن أقاموا والهنا ... وصعدوا بأسرهم إلى منى
باتوا بها في ليلة مشهوده ... مشهورة مشكورة محموده
وفارقوا ربوعها المعطرة ... ورحــــلوا فــــنزلوا بنمره
بها أقاموا لزوال الشمس ... ما بين بشرٍ ظاهر وأنس
مسجد إبراهيم فيه صلوا ... وسمعوا الخطيب ثم ولوا
من بعدها يأتون أرض عرفات ... مأوى السرور ومحل البركات
أرضاً بها يعفى عن الذنوب ... ويــــتــــجــــلى عــــالم الغيوب
للصفح والسماح والغفران ... والبــــر والرحــــمة والرضوان
وينظر العباد شعثاً غبرا ... منتظرين فضله والأجرا
قد رفعوا الأصوات بالدعاء ... والحمد والتهليل والثناء
مــــا بــــيــــن راج واكــــدٍ مــــلب ... وبين مشغول الحشا واللب
حينئذ يغفر جل وعلا ... لمــــن بــــأرض عــــرفــــات نــــزلا
جميع ما من الذنوب أسلفا ... وما جنا منا لخطا واقترفا
سبحانه من ملك منان ... يقابل المسيء بالإحسان
ووقــــفوا هناك للمغيب ... ونفروا في موكب عجيب
قد ظفروا بالعز والإسعاد ... وبلغوا القصد مع المراد
يا حبذا من موقف جليل ... موقف خير الرسل ذي التفضيل
لو عاينت عيناك ذاك الموقفا ... لم يك عنه أبدا مخلفا
ثم أتوا من بعد أرض عرفه ... وضربوا الخيام بالمزدلفه
أحيوا هناك الليل بالأذكار ... وأخذوا منها حصى الحمار
الصبح صلوا في حماها السامي ... ووقفوا بالمشعر الحرام
وذكروا اللَه به امتثالا ... لأمــــره سبحانه تعالى
وأقبلوا من بعده على منى ... بربعها نالوا المراد والمنا
للَه عيد في حماها عيدوا ... وطيب أوقات عليها وفدوا
أهلا به ومرحباً من عيد ... وافاهم في طالع سعيد
حدوا الشفار والضحايا نحروا ... وحلقوا رؤوسهم وقصروا
ودخلوا من بعد ذا في العقبه ... وقد رموا جمرتها المنتصبة
ولبسوا المخيط واستقلوا ... لأنــــهــــم مــــن الحرام حلوا
ثم أفاضوا أجمعين للحرم ... طافوا وكل منهم الركن استلم
ورجعوا إلى منى أقاموا ... للرمى لاعداهم ما راموا
بالخيف ياما شاهدوا من ملح ... وقـــــطـــــعــــوا مــــن لذة وفــــرح
أيا لياليى الخيف ما أحلاك ... ترى تعود تجتلى حلاك
من بعدها جاوا بسعد وافر ... ونزلوا تجاه بير الزاهر
والمساجد أتوا وأحرقوا ... بعمرة لأجلها قد قدموا
وافوا إلى مكة محرمينا ... طافوا ببيت اللَه أجمعينا
ثم سعوا يا صاح سعى العمره ... ممتثلين أمر رب القدرة
وللوداع بــــعــــده تــــطــــوفــــوا ... وما عليهم لمليكهم وفوا
وخــــرجوا في حرق وفي ألم ... لا يشتهون أن يفارقوا الحرم
أدمعهم من العيون تقطر ... ومن على حكم البعاد يصبر
وفارقوا مكة في أحزان ... وطلبوا الأهل مع الأوطان
أراهــــــم ربــــــهـــــم الديـــــارا ... وبين أيديهم طوى القفارا
وبعد حمد كاتب السلامه ... رازقنا في الظعن والإقامه
مسير العباد في البلاد ... وحامل العافي بأدنى زاد
هــــو الذي بــــفــــضــــله أرانــــا ... مناسكاً لنيله هدانا
ومن ضيوف بيته الحرام ... صيرنا وزاد في الإنعام
وفي مواقف الرجاء أوقفنا ... وقدرها وفضلها عرفنا
وزادنــــا بالسعى والطواف ... مراتباً جميلة الأوصاف
وجــــعــــل الشام لنا مقرا ... وأعين الجود علينا أجرا
عليه فيما نبتغيه نعتمد ... إليه في كل الأمور نستند
نحمده حمداً كثيراً نشكره ... نتوب من زلاتنا نستغفره
ثم نصلى ساير الأوقات ... على الرسول صاحب الآيات
مـــــحـــــمـــــد وآله الأطـــــهــــار ... وصحبه والعترة الأبرار
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:
- الحالكه: حلك: الحُلْكة والحَلَكُ: شِدَّةُ السَّوَادِ كَلَوْنِ الْغُرَابِ، وَقَدْ حَلِكَ. وَيُقَالُ للأَسود الشَّدِيدِ السَّوَادِ حالكٌ، وَقَدْ حَلَكَ الشَّيْءُ يَحْلُكُ حُلُوكةً وحلُوكاً واحْلَوْلكَ مِثْلَهُ: اشْتد سَوَادُهُ. وأَ … (لسان العرب)
- الحجاج: حجج: الحَجُّ: القصدُ. حَجَّ إِلينا فلانٌ أَي قَدِمَ؛ وحَجَّه يَحُجُّه حَجّاً: قَصَدَهُ. وحَجَجْتُ فُلَانًا واعتَمَدْتُه أَي قَصَدْتُهُ. ورجلٌ محجوجٌ أَي مَقْصُودٌ. وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذا أَطالوا الِاخْت … (لسان العرب)
- الحرمين: حرم: الحِرْمُ، بِالْكَسْرِ، والحَرامُ: نَقِيضُ الْحَلَالِ، وَجَمْعُهُ حُرُمٌ؛ قَالَ الأَعشى: مَهادي النَّهارِ لجاراتِهِمْ، ... وَبِاللَّيْلِ هُنَّ عليهمْ حُرُمْ وَقَدْ حَرُمَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ حُرْماً وحَراماً وحَرُمَ ا … (لسان العرب)
- الدياجي: دَيَجَ: الدَّيَجانُ: الْكَبِيرُ مِنَ الجَرادِ؛ حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ. ابْنُ الأَعرابي: داجَ الرجلُ يَديجُ دَيْجاً ودَيَجاناً إِذا مَشَى قَلِيلًا. شِمْرٌ: الدَّيَجانُ الْحَوَاشِي الصِّغَارُ؛ وأَنشد: باتَتْ تُداعي قَرَباً … (لسان العرب)
- القصاد: قصد: الْقَصْدُ: اسْتِقَامَةُ الطَّرِيقِ. قَصَد يَقْصِدُ قَصْدًا، فَهُوَ قاصِد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ؛ أَي عَلَى اللَّهِ تَبْيِينُ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ والدعاءُ إِليه بِالْحُجَجِ وَال … (لسان العرب)
- بالخيرات: خير: الخَيْرُ: ضِدُّ الشَّرِّ، وَجَمْعُهُ خُيور؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ: ولاقَيْتُ الخُيُورَ، وأَخْطَأَتْني ... خُطوبٌ جَمَّةٌ، وعَلَوْتُ قِرْني تَقُولُ مِنْهُ: خِرْتَ يَا رَجُلُ، فأَنتَ خائِرٌ، وخارَ اللهُ لَكَ؛ … (لسان العرب)
- حسابه: حسب: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى الحَسِيبُ: هُوَ الْكَافِي، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِل، مِن أَحْسَبَنِي الشيءُ إِذَا كَفاني. والحَسَبُ: الكَرَمُ. والحَسَبُ: الشَّرَفُ الثابِتُ فِي الآباءِ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّرَفُ فِي الف … (لسان العرب)
- عاينت: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك … (مقاييس اللغة)