حـبّـذا زَهـر الربـى من
الشاعر: شبلي شميل · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر شبلي شميل، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حـبّـذا زَهـر الربـى من — كـــلّ صـــافٍ ومـــخـــضّــب
مِــثـلَ فـجـرٍ مـسـتـطـيـرٍ — أَو كَــأفــقٍ قَــد تـلهّـب
يَــتــهــادى فـي نـسـيـمٍ — كَـتـهـادي الطـفلِ يَلعب
وَالندى مِن فوقه حسير — إِن كــالدّمــعِ تــصــعّــب
قــلق مــمّــا يــعــانــي — قَــلق القــلبِ المـعـذّب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تصعب: تَصَعَّبَ يَتَصَعَّبُ تَصَعُّباً : - الأَمرُ: صار صعبًا: تَصَعَّب العملُ عليه في الشركة. - الأَمرَ: وجده صعبًا.
- تلهب: تَلَهَّبَ يَتَلَهَّبُ تَلَهُّباً :- ت النارُ: اتّقدت؛ تلهّب جوعاً، أي اشتدّ جوعه/ تلهّبَ غضباً.
- حسير: الحَسِيرُ :- من الإبل: الذي أصابه الكلل.- من البصر: الكليل يَنْقلِبْ إلَيْكَ البَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرُ.
- صاف: الصَّافُ [صيف]:- من الأيامِ: الحارُّ.
- كالدمع: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى …
- كتهادي: تَهَادَى يَتَهَادَى تَهَادَ تَهَادِيًا [هدي]:- في مشيه: تمايل؛ جاءت تتهادى بقوامها اللَّدن.- الناس: تبادلوا الهدايا؛ يتهادى الناس في الأعياد.
- مستطير: المُسْتَطِيرُ : فا.-: الفاشِي المُنْتشِر؛ أتَاهم شرٌّ مسْتطير/ الصُّبْح المستطير، أي المنتشرُ الضوءِ/ شَيْبٌ مستطير/ برقٌ مستطير، أي منتشر في السماء.