دَع مِــن مــحـمّـد فـي سُـدى قـرآنـهِ
الشاعر: شبلي شميل · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر شبلي شميل، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دَع مِــن مــحـمّـد فـي سُـدى قـرآنـهِ — مـا قَـد نَـحـاهُ لِلحـمـة الغـايـاتِ
إِنّــي وإِن أَكُ قَـد كَـفـرت بـديـنـهِ — هَــل أَكــفــرنّ بِــمُــحــكـم الآيـاتِ
أَو ما حَوَت في ناصِعِ الألفاظِ مِن — حِـــكـــمٍ رَوادِعَ لِلهـــوى وعـــظــاتِ
وَشَــرائعٍ لَو أَنّهــم عَـقـلوا بـهـا — مـا قـيّـدوا العـمـرانَ بِـالعاداتِ
نِــعــمَ المــديـر وَالحـكـيـمُ وَإِنّه — ربّ الفَـصـاحَـةِ مُـصـطـفـى الكـلماتِ
رَجل الحِجا رَجلُ السياسَةِ والدها — بَـطـل حـليـفُ النـصـرِ في الغاراتِ
بِـبـلاغـةِ القـرآنِ قَد خلَب النهى — وَبِــســيـفِهِ أَنـحـى عـلى الهـامـاتِ
مِـن دونـهِ الأَبطالُ في كلِّ الوَرى — مِــــن ســــابـــقٍ أو لاحـــقٍ أو آتِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحجا: حجأ: حَجِئَ بِالشَّيْءِ حَجَأً: ضنَّ بِهِ، وَهُوَ بِهِ حَجِئٌ، أَي مُولَعٌ بِهِ ضَنِينٌ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. قَالَ: فَإنِّي بالجَمُوحِ وأُمِّ بَكْرٍ ... ودَوْلَحَ، فاعْلَموا، حَجِئٌ، ضَنِينُ وَكَذَلِكَ تَحَجَّأْتُ ب …
- العمران: العُمْرَان : البنيان، ما يُعْمَر به البلد ويحسن حاله، بكثرة السكان ونمو الصناعة والتجارة والبناء؛ نما العمرانُ في هذا البلد بعد أن كان صغيرا/ العدل أساس العُمران /علم العمران عند ابن خلدون، هو علم الاجتماع.
- المدير: المَدِيرُ :- من الأمْكنة: المُسوّى بالطين؛ من الكوخ إلى البيت المَدير إلى سَكن القصور تلك بعض أطوار حضارة الإنسان.
- بدينه: البَدِينُ : [للمذكر والمؤنث] السّمين الضخم ج بُدُنّ.