عــــادَ قــــلبَهُ طَــــرَبٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عــــادَ قــــلبَهُ طَــــرَبٌحين زُمَّتِ النُجُبُ
وانطوى على حُرقٍقــــلبُهُ لهــــا نُهَــــبُ
لم يَهِجْ صدايَ سوىمبسمٍ به شَنب
من رشاً هوايَ إلىحيثُ حلَّ مُنْجَذِب
قَدُّهُ القضيبُ على الردف كاد ينقضب
خدُّه بما سفكتْمُقْلتاه مختضب
ذاك خِشفُ مُغْزِلةرِيعَ فهو منتصب
بــــل مَهَاةُ أَصْوِرَةٍترتقي وترتقب
خدُّها كشمسِ ضحًىبالضياء منتقب
أَسطرُ الحياء بهباللحاظ تكتتب
ورْدُهُ يـــــزيـــــدُ إذابالعيون يُنْتَهَب
كم غدا البهارُ بهاللشقيقِ ينتسب
هل رضابُ مبسمهاقــــهوةٌ أَم الضّرب
راق حين حُصِّبـ بالدُّرِّ ذلك الثـــــــغـــــــب
أَكثَبَ السرور بهاإذ مزارها كَثَب
أينَ جيرَةٌ ذهبوابالسلوّ إذ ذهبوا
فالدموع إِثرهمُلا تزالُ تَنْسكب
والضلوع بعدهمُلا تزالُ تَلتهب
أينَ حُسْنُ عهدهمُإذ ديارهمْ صُقُب
كم بوصلِ طيفهمُبعد نأْيهم قربوا
فــــالكــــرى إلى دَرَكِالوصل وصلة عجب
والإِمـــــامُ نـــــائلهللمنى هو السبب
مصطفى الأَرومة منغالبٍ ومُنْتسب
قد سما إلى مُضَرٍفي العلا له نسب
جدّه الرِّضَى عُمَرٌصارم الهدى الذَّرِب
كم علا ومكرمةٍأَحرزت به العرب
جودُ كفِّهـــ مَطَرٌوالخلائقُ العُشُب
كادَ لا يكونُ لهمْفي الحيا به أَرب
فالبحارُ فائضةٌفي يديه والسُّحُب
نخبةُ الملوك متىيبدُ للعدا يَغِبوا
ذو عــــزائمٍ قُذِفَتْفي العدا لها شهب
ظل فتحها في نفوسِ العداة ينقلب
كــــم أَزار أَرضهمُضُمَّراً لها خبَب
فـــــالأُســـــودُ زَائرةغابُ سُمْرها أَشِب
كلّ مقدمٍ بطلٍكالهزبر إذ يثب
إنْ أَراد حربَ عدافالعدا لها الحَرَب
كم غدتْ قلوبهمُوهي للقنا قُلب
تستقي نفوسهُمُظامياتها السُّلُب
كلُّ ما العدا جمعتْفي الوغى له سَلَب
أَمَّنَ البلادَ فماتهتدي لها النُّوَب
فالمها بساحتهوالأُسودُ تضطرب
هــــــو للهــــــدى وَزَرٌوهي للعلا قُطُب
فالخطوبُ قد فصلتعن نهاهُ والخطب
راقَ حُسْن حضرتهوانتهى لها الأَدب
فهي لا تُقاسُ بهاجِـــــــلق ولا حَـــــــلَبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حازم القرطاجني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٤٥ بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف الباء.
بحر المقتضب: مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.