هل لذا الجفا سبب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل لذا الجفا سببُأم صدودهِ لعبُ
أم ذكاءُ ما برحتْتجتلي وتحتجبُ
أم غدا كمشبههِالبدرُ ليس يقتربُ
شادنٌ لأعينهِأنفُسُ الورى سلبُ
إن يعد فليسَ يفيوالهوى لهُ أدبُ
يحكمُ الملاحُ علىالصدقِ أنهُ كذبُ
وانتمى الجمالُ لهُفهو للجمالِ أبُ
وهوَ من تدللهِهاجرٌ ومصطحبُ
وهو من ملاحتهِسافرٌ ومنتقبُ
كلُّ أمرهِ عجبُوكذا الهوى عجبُ
يا ليالياً سلفتْهل تعيدكِ الحقبُ
والرياضُ حاليةًللسماءِ تنتسبُ
وهو بينَ أكوسهاالبدرُ حولهُ الشهبُ
نجتليها عابسةًباسماً لنا الحببُ
كالعروسِ قد حجبتْوهو دونها حُجبُ
أبطأوا بزفتهاوالزفافُ مرتقبُ
أو كخدٍ أغيدَ لولم يسلْ بها العنبُ
أو كأنها شفةعضها فتىً وصبُ
أو كدمعِ ذي كلفبالدماءِ ينسكبُ
أو كقلبِ ذي حسدٍمازالَ يلتهبُ
إن لثمتها جذبتْمعطفي فينجذبُ
ينبري لها رشأهزَّ عطفه الطربُ
في القلوبِ مختبئللقلوبِ مختلبُ
خدهُ بحمرتهاكالبنانِ مختضبُ
تلعبُ المدامُ بهِكلما احتسى يثبُ
وهو منها في ضحكٍوهي منهُ تنتحبُ
من كمثلي إن ذكروامن سما بهِ الأدبُ
شيمةٌ مخلفةٌنافستْ بها العربُ
إنها المعادن لميصد مثلها الذهبُ
يا ضلوعي ما برحَالقلبُ فيكِ يضطربُ
دارتْ العيونُ بهِفهو بينها نهبُ
وانجلتْ لواحظهافانجلى لهُ العطبُ
أعينٌ يموجُ بهاسحرها فينسربُ
كم صرعنَ من أسدٍحينَ غالبوا غلبوا
في جفونها رسلٌلم تجئ بها كتبُ
ويحَ من أحبَّ أماينقضي لهُ أربُ
إن أراحهُ تعبٌشفَّ قلبهُ تعبُ
عن القصيدة
«هل لذا الجفا سبب» من شعر مصطفى صادق الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف الباء.
بحر المقتضب: مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.