بِتُّ للنَّجمِ في هَواكَ سَميرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِتُّ للنَّجمِ في هَواكَ سَميرافَعلامَ تَصُدُّ عَنِّيـــ نُفورا
أَنتَ أَدرى بِما يُلاقيهِ قَلبيمِن لَظَى الحُبِّ أَوَّلاً وأَخيرا
قُلتُ للاّئمينَ فِيكَ وَدَمعيفَوقَ خدِّي يَحِكي السَّحابَ الَمطيرا
لا تَلوموا في الحُبِّ مَن لَم يَدَع ليقَطُّ شَيئاً بَينَ الوَرى مَذكورا
هَجرُهُ قَد أَصَمَّ سَمعِيَ وأَعمانِي وَقِدماً كُنتُ السَّميعَ البَصيرا
آهِ لَو جــــادَ لي بِــــرَشــــفِ رُضــــابٍمِنهُ أَضحَى مِزاجُهُ كافورا
وَرَثى لي من مَدمَعٍ فَوقَ خَدِّيفي الدَّياجي مُفَجَّراً تَفجيرا
راحَ وَاللهِ آمِــــــنـــــاً ذاتَ يَـــــومٍهائِلٍ كانَ شَرُّهُ مسُستَطيرا
فَعَسى اللهُ أَن يُوقِّيكَ فيهِوَيُــــلَقــــيِّكــــَ نَــــضــــرَةً وَسُــــرورا
وَيُــــجازيكَ إِذ يَراكَ وَقد أَحسَنتَ في النَّاسِ جَنَّةً وحَريرا
مُتَّكيَّاً على الأَرائِكِ لا تَنظُرُ فيها شَمساً ولا زَمهَريرا
حَيثُ مَيَّزتَ ثُمَّ تَلقى نَعيماًأَبداً دائِماً وَمُلكَاً كَبيرا
إِنَّ هذا جَزاءُ مَن أَحسَن الصُّنعَ وَمَن كانَ سَعيُهُ مَشكورا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.