رَأَى البَرقَ نَجدِيَّاً فَحَنَّ إِلى نَجدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَى البَرقَ نَجدِيَّاً فَحَنَّ إِلى نَجدِوَغادَرَهُ حِلفَ الصبَّابةِ والوَجدِ
وَذَكَّرَهُ الحَيَّ الجَميعَ وَعهدهُمبِهِ وَزَماناً مَرَّ بالعَلَم الفَردِ
فَباتَ يُسَلِّي النَّفسَ من لاعِجِ الأَسَىوَيشتاقُ جيراناً على البانِ والرَّندِ
ويَسأَلُ عن نارِ علَى أَبرقِ الحِمَىوإِن كانَ لا يُغني السُّؤالُ ولا يُجدي
فَمَا لفُؤادي إِ تَنَوَّرتُ نارَهُمغَدا آجمِاً قَد هالَهُ شِدَّةُ الوَقدِ
أُعَلِّلُ قَلبي بالنَّسيمِ إِذا سَرَىعَليلاً وأَهوى نَسمةً من صَبا نَجدِ
لِئَن أَشرَفَت بي في الشَّامِ قُنَيَّةٌوَعاينَت أَطلالَ الدِّيارِ على بُعدِ
بَلَغتُ من الأَيام ما كُنتُ أمِلاًوأَصبَحتُ مِن بعدِ الشَّقاوِةِ في سِعدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.