بين القلوبِ وبينَ الأعينِ النُّجُلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بين القلوبِ وبينَ الأعينِ النُّجُلِحَربٌ حمتها ظُبا الأَلحاظِ والُمقلِ
سطت فشاهدتُ منها وهي فاترةٌبِيضَ الصِّفاحِ على سُمرِ القَنا الذُّبُلِ
سُودٌ ولكِنَّها بالبِيضِ سافكةٌحُمرَ الدِّماءِ ومنِها صُفرَةُ الوَجَلِ
حربٌ عَوانٌ أَعانَت مُقلَةً كُسِرتمنِها الجفُونُ فأَنست وَقعةَ الجَمَلِ
أَجل إِذا جَالَ طَرفُ الظَّبي مُلتَفِتاًبنظرَةٍ خلتُ منها مصرعَ الأَجلِ
ما للعيُونِ ومالي كَم تُجرِّدُلحظاً يصُدُّ عن الغزلانِ والغَزلِ
أَهلَ الهَوى ما رأَيتُم ما أُكابِدهُمنَ الهَوَى رُحتُمُ عن ذاكَ في شُغُلِ
شُغلتُ في الحبِّ عما في الوُجودِ فَلاأَهوى الملامَ ولا أُصغي إلى العذَلِ
لا أَندُبُ الرَّبعَ إِن أقَوَتُ مَعالِمُهُمنَ الخَليطِ ولا أَبكي على الطَّللِ
وَلا أرَى البرقَ ثَغراً لاحَ مُبَتسِماًولا أَقولُ حُمَيّا الرِّيقِ كالعَسَل
ولا القُدودُ غُصونُ البانٍ مائلَةًولا الجُفُونُ جُفُونُ الشَّادِنِ الكَحِلِ
والظَّبيُ ما راحَ من جفنيهِ مُفتَضَحاًوالوردُ ما ظَلَّ من خَدِّيهِ في خَجلِ
وَمَن يَرى مَذهَبَ التَّشبيهِ مَنقَصةًفَلَيسَ يزعُمُ أنَّ الكُحلَ في الكَحَلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.