عَسَى يشتَفي قَلبي وَيَلتذُّ مسمَعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَسَى يشتَفي قَلبي وَيَلتذُّ مسمَعيبِطيبِ حديثٍ منكمُ مُتضوَّعِ
وَتَشرحُ عن عَيني ريَاضُ جَمالِكُممنزَّهةَ الألحاظِ من غير أدمُعٍ
وتنظرُ من أغصان بانِ قُدودكُموُجُوهُ بُدوُرِ من دُجَى اللَّيلِ طُلَّعِ
على أنكم أينَ استقرت دياركُمفأنتم نُزولٌ في الحَشَى بينَ أَضلُعي
ولا نظرةٌ إلاَّ وأنتُم حضورهاولا فكرةٌ وإلاَّ وأنتُم بها معي
ولا نَفَسٌ إلاَّ بكُم متصعِّدُولا طرفَ إلاَّ نحوَكُم في تَطلُّعِ
ولولاكمُ ما قُلتُ للبرقِ لامعاًعَسى خبرٌ عن جيرةٍ لي بلِعلعِ
ولم ألق علواءَ النَّسيمِ مُسائِلاًبزفرةٍ محزونِ وأنهِ موجعِ
وَجُملةُ حالي أنَّني في هَواكُمُمُحِبٌّ مشوقٌ مُغرمٌ غيرُ مُدَّعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.