لولاَ زَمان سَلَفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لولاَ زَمان سَلَفالَم يَشكُ قَلبي الأَسفا
وإنَّمــــا هَــــيَّجنيرَبعٌ على الجزعِ عَفا
وذكرُ من دمعي بهمعلى خُدودي قد نَفَى
حسبي غراماً بهمُحسبي غرامي وكفَى
قالوا عَشقت أَهيفاًنَعم عشقتُ أَهيفا
مُمنطقَا مُقرَّطاًمُطوَّقاً مُشنَّفا
لهُ سهامُ أعيُنِغادرنَ قلبي هَدفا
وليس قصدي ابداًفي الحُبِّ إلا يُوسُفا
أمرضني فليسَ إلاَّشفتاهُ لي شِفا
كالبدرِ وجهاً مُشرقاًوالغُصنِ خصراً مُخطفا
ما ضَرَّني أنِّيـ بهِأَصبحتُ صباً مُدنفَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.