حَمَتنَا الحمُيَّاـ بأَنوارِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَمَتنَا الحمُيَّاـ بأَنوارِهاودارَت عليَنا بِأدوارِها
فَطافَت بُدورٌ سُقاهُ كُؤوسٍعلينا بِشَمسِ دُجَى نارِها
وأَطلَع أُفقُ سِماءِ العُقارِبِأَرياحِها وبأَمطارِها
وغنَّتـ على عَذَباتِ الغُصونِبِأَلحانِها عُجمُ أطيارِها
فَرقَّصَ إِطرابُ ذاكَ الغِناءِقُدودَ عرائِسِ أَشجارِها
فَقُم نَجتلِ الرَّاح في رَوضَةٍتَروقُ بِضاحِك أَزهارها
مُفوَّقَةٍ نَفحاتُ النَّسيمِتفوحُ بمكتومِ أَسرارِها
تَفُوقُ بِمشَّائِها في البِطاحجَميعَ وَدائِعِ أَوطارِها
وللهِ أَيَّامُ فَضلِ الرَّبيعِبِآصالِها وَبأسجارِها
تَرى النَّفسَ فِينا إِذا ما رَوَىأَحاديثَ مُسندِ أَخبارِها
تَجيءُ إِليكَ بِمَسطوُرةٍومن آدمٍ عَهدُ مُسطارِها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.