ما عَلَى الأَيّامِ من عَتَبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما عَلَى الأَيّامِ من عَتَبِبَلَّغتنا غايَةَ الأَرَبِ
وَرأينا في منازلكُمأَنُجماً لِلُحسنِ لَم تَغِبِ
أَشرقَت فيها الشُّموسُ عَلَىأَغصُنٍ تَهتزُّ في كُثُبِ
كُلُّ عَسَّالِ القَوامِ بَداتَحتَ مَعسولٍ منَ الشَّنبِ
غَنَّتِ العُجمُ الفصاحَ بِهابعدَ ذاكَ النَّوحِ من طَربِ
واغَتَدت في الرَّوضِ راقِصَةًرَقصَ بِنتِ الكَرمِ بالحَبَبِ
كُلُّ ذا منكم ووجهكُمُمُشرقٌ كالأنجُمِ الشُّهُبِ
فُتنَت حَتَّى الحَمامُ بِكمإِنَّ ذا من أَعجبِ العَجَبِ
ورَأينا بعدَما طَلَعَتمِنكُمُ الأَقمارَ في حُجُبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الباء.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.