وَعدَ الزِّيارةَ وعدَ من لا يُخلفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَعدَ الزِّيارةَ وعدَ من لا يُخلفُوأَظنُّهــ يَحنو عليَّ ويعطِفُ
بدرٌ غَدا في القَلبِ مَنزلُهُ وقدأَضَحى بِطرفٍ ناظري لا يُطرفُ
لما رأى سقمي يزيدُ وحالتيقد نكرت فيه فلا تُتعرَّفُ
وشَكت نُجومُ اللَّيلِ من سهَري وقَدنَاحتَ لمَا أَلقَى الحَمامُ الهُتفُ
هزَّتهُ أنفاسُ الصبَّابةِ عاطِفاًوأمالهُ بالوصلِ عِطفٌ مُسعِفُ
ودَنَا وَقد حَيا فأَحيا مَيتاًمن صدِّهش فحياهُ ما لايُوصفُ
وَغدا العُذَيبُ وبارقٌ من ثَغرِهِنَهباً وذا دُرُّ وهذا قَرقفُ
وسألتهُ عند اللقاءِ عن اسمهِولهاً فقالَ تَعجباً أَنا يُوسفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.