تذكارُ أَيامِ الشَّبيبةِ يُطربُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تذكارُ أَيامِ الشَّبيبةِ يُطربُوحديثُها يحلو لدىَّ ويعذبُ
كرر أحاديثَ الشبابِ فإنهاتنفي الهُمومَ عنِ الفُؤادِ وتسلبُ
عندي بقايا نشوةس من عَصرهِأفني وباقي نشوتي لا تَذهَبُ
واهاً على ذاكَ الزَّمانِ فإنَّهُعندي من العُمرِ الزَّمانُ الأَطيبُ
أيَّامَ أَرفلُ في ملابسِ صبوةٍوالفودُ من حُسنِ النضارةِ غيهبُ
ويموجث بي بحرُ الغرامِ ولم يكُنفيهِ لغيري في الغوايةِ مركبُ
والغانياتُ تحومُ حولَ مَودَّتيهَذي تُواصلنُي وهذي تعتُبُ
ويزيدُني مهما هممتُ بسلوةٍفي الحُبِّ وجداً حبُّ من يتحبَّبُ
واليومَ قد راعَ العذارى منظرٌيكرهنهُ وهو العِذارُ الأَشيبُ
عجباً يملنَ إلى غُرابِ أسحمِأنَّى يــــروقُ لهُنَّ بازٌ أَشهبُ
دَع ذا التعَلُّلَ عنكَ قد ذهبَ الهَوىواذهب فما للَّهوِ عندكَ مذهَبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.