سلُوا أَجفانَهُ النَّجلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلُوا أَجفانَهُ النَّجلالِماذا فَوَّقت نَبلا
رَمت باللَّحظِ عُشَّاقاًفأضحوا كُلَّهُم قتلَى
ويَكِفيهم إِذا صَدَّدَلالٌ مِنهُ يُستَحلىَ
وَطرفٌ حَلَّلَ الهَجرَوَعِطفٌ حرَّمَ الوَصلا
وَجريالُ على دُرِّ الثَنايا أَصبحَت تُجلَى
فَيا قَامَتُهُ رفقاًبِبالٍ بالأَسىَ يَبلي
ويا ناظرهُ الوسنانَ مَهلاً بالرَّدى مضهلا
وَقَد أصبحتُ لا أسمَعُ لا لوماً ولا عذلاً
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.