في تجنِّيكَ والجَفا إِفراطُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في تجنِّيكَ والجَفا إِفراطُفَإلى كمَ تَجبُّرٌ واشتطاطُ
كلَّما كانَ منكَ عنِّي انقباضٌزادَ منكَ الإِعجابُ والانبساطُ
أنتَ أدرَى بما يُلاقيه قلبيمِن غرامٍ بكُنههِ لا يُحاطُ
إِن تكن مِن حَشاي فوقَ حشايافَخُدودي لأَخمصيكَ بِساطُ
لا تسَل غيرَ سَهمٍ جفنيكَ عنِّيفبقلبي مِنهُ السِّهامُ تُناطُ
كانَ العِشقَ معشرٌ ما لهُمُ رَكضي إِذا ما تَناءتِ الأشواطُ
كلُّ قِنطارِ لَوعةٍ وزفيرِفي زفيري ولَوعَتي قِيراطُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الطاء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الطاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.