ألمَّ بي طيفهُ إلمامض مُختلسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألمَّ بي طيفهُ إلمامض مُختلسِفأشرفت بسناهث ظلمةُ الغلسِ
وافي بمن لم أخَل أنِّيـ أَفوزُ بهِلِمَا على طرفِهِ دوني منَ الحرسِ
فَلا عدمتُ الكرَى من مُحسنٍ أخذَ الأَيمانَ بالأُنسِ لي مِمَّنـ إليَّ يُسي
جَلا على بُعدِه لي منهُ بدرَ دُجىًعلى قضيبٍ بغير الدَلِّ لم يَمسِ
طَيفٌ غَنيتُ بهِ عن شَيمٍ بارقةٍوعن تلقِّيـ صَباً مسكيَّةَ النفسِ
أراحني من مواعيدٍ مُزَخرفةٍأجريتُ منهنَّ آمالي على يأَسِ
فبتُ في نعمةس للَّيلٍ سابغةٍمُمتَّعاً باللَّمى والثَّغر واللَّعَسِ
أُرددُ الطَّرفَ فــــي خَــــدِّ نضارتُهُوَقفٌ على مُستَقٍ منها ومُقتبِس
خّدٌّ متى قلتُ إنَّ الوردَ يُشبُههُقالَ الجَمالُ تأمَّلـ ذا وذا وقِسِ
شَققتُ أكمامَ صونٍ عن شَقائقهِبالرَّغم عن نَرجسٍ في الأعينِ النُّعسِ
فيا لَها زَورةً ما كانَ لي طمعٌفيها لعلمي بخُلقِ الزَّائرِ الشَّرسِ
باتَ الغرامُ بها في مأتَمِ وأنابِمنَّةٍ عَظُمت للطَيفِ في عُرسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: شهاب الدين التلعفري، الأبيات ٥ و٦ و٨ و٩
- «فوات الوفيات»: التلعفري الشاعر، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.