ضرَّةَ الشَّمسِ بي إليكِ غَرامُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضرَّةَ الشَّمسِ بي إليكِ غَرامُواشتياقٌ ولوعةٌ وهُيامُ
ما رأينا من قبلِ قدِّكِ غُصناًيتجلَّى عليهِ بدرٌ تَمامُ
كلَّ يوم يزيدني منكِ وجداًبعضُه فيهِ حارتِ الأَفهامُ
فوَّقت نحوَ مُهجتي عن قِسيِّمُوتَراتٍ من حاجبيكِ سِهامُ
وتساوَى في الجِسمِ منِّي وفي جَفنَيكِ والخَصرِ والودادِ سَقامُ
صَدقَ القائلونَ ما للغوانيحيثُما كنَّ مَوثِقٌ وذِمامُ
أنا راضٍ بما يُقاسيهِ قلبيفَلتدَعني مِن عَتبهِا اللُّوَّامُ
أيُّ طيفٍ يزورُني منك في اللَّيلِ وعيني لم تدرِ كيفَ الَمنامُ
لكِ منِّيــ حُشاشةٌ ذهبت وجداً وسمعٌ ما جازَ فيه الملامُ
ما على العاذلينَ منكِ ومنِّيأنا صَبٌّ ومُغرمٌ والسَّلامُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.