هجرتَ فزار الضنى والسهُاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هجرتَ فزار الضنى والسهُادوبانَ اصطباري وطيبُ الرقاد
قطعت ولا ذنبَ لي عامِداوأشمت أفديك بي حاسِدا
فَصبراً على الصد لا زاهدابــــوصَلك كلاّ ولا جاحدا
لفضلك إن عادَ ذاك الِودادحديثك مسبار جرح القُلوب
متى جرحتها سيوفُ الكروبوقد كنت عضباً أفل الخُطوب
به ثم سعرت نارَ الحروبوجردت عضب النَوى والبَعاد
عتبتُ فاصبحَ عتبي عَليكفديتُك نَفسي وجُرمي لديك
فكن كيفَ شئتَ فمالي إليكسواك شفيعٌ ولي في يديك
فؤادٌ لحبك القى القيادعثرتُ برجلي فزلَّ القدم
وكادَ وجودي يَحكي العَدمسأقطع كفي بسنِّ الندم
عَليك وأمزجُ دَمعي بدموأذرع بالسَير بيدَ الوهاد
من العَدل إنيّ بوجدي أروحوعــــندك مني فؤادٌ وروح
سل السفح عن دمع عيني السفوحفقد كادَ يحكيه طوفانُ نوح
وما بلَّ حاشاك نارَ الفُؤادأتشهر عينايَ فيمن رَقد
وقطع قلبي جفاه وقدبِنار الصبَابة قلبي اتقد
وما رقَّ يوما لحالي وقدأذبتُ بشكواي قلبَ الجماد
أنوح فأشجي حمامَ الحمىوأبكي فامزجُ دَمعي دَما
دعوني بليلي وشُهب السَماعَن البدر مُستبدلاً أنجما
كما بُردت غلةٌ بالثمادمن السَقم قد نلتُ أوفى نَصيب
وقد يئس اليومَ مني الطبيبفرق العذولُ وعاد الرقيب
رسولي لو رقَّ قلب الحبيبومن دُون ذياك خرطُ القَتاد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.