لسَليم الغَرام هل من راقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لسَليم الغَرام هل من راقيأم لليل الِفراق صبحُ تلاقي
أم لجرح الصدود مسبار وصلأم لداء الجوى طبيب عُناق
طالَ ليلي حتى تعَّثر طَرفيفي نُجوم السَماء مما يُلاقي
هاج شوقي نوحُ الحمائم في الدوحوأشجَى قلبي حنينُ النِياق
فتذكرَّت أهلَ ودي وما فيهمسِــــوى الشَهم طيبُ الأعراق
كرعوا من مَناهل المجد لكنمارعوا طيبَ روضة الأخلاق
عاهَدوني على الوَفاء فحَّلوامَوثقي مُذ نأوا وشَدو اوثاقي
قد تناؤا فيما رأيتُ بدُوراًفكاَّن الزمانَ ليلُ مِحاق
يا أهيلَ العراق دعوةَ صّبٍحنَّ شوقاً إلى أهيل العراق
لو طويتم صَحائف الهجرَ عنالنَشرنا صحائف الأشواق
وألنا بالعَتب منكم قُلوباًقاسياتٍ إي والخُدود الرقاق
ما أعارَ الصخرَ الأصمَّ سواهاقَسوةً لا وقلبي الخَفاق
ما سألت النِطاق عنهن إلاذَّم أخلاقَها لسانُ النِطاق
رَضيت حِقدها العواذلُ لماأغضبتُ فيه مُهجة المُشتاق
يا أهيل الدَلال زيدوا سَقاميإنما السَقم حلية العُشاق
والسَعي يا عقَارب الصدع قلباًقــــطَّعــــتــــه صــــوارمُ الأحــــداق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.