رضَيتُ غداةَ البين بالهجر والصَد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رضَيتُ غداةَ البين بالهجر والصَدوأيقنتُ أن الموتَ بالنأى والبعد
فرفقاً حُداة الظاعنينَ بمُهجتيفقد زدتموني اليومَ وجداً على وجد
قفوا رَيثما أشكو إليهم لواعِجيفكم زَفراتٍ في الفؤاد لهمِ عندي
ولي بينَ هاتيك الظعائن وقفةٌتفتُّ فؤادَ الصخر والحجر الصَلد
يعِّلم فيها الغيثَ جفني بكاءهويُعرب فيها القلب عن زجل الرَعد
لئن نقَضوا عهدَ الوداد فاننيّوفيتُ بعهدي إذ أقمتُ على الود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.