حنَّتـ نياقُهم فحنَّ أخو الهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حنَّتـ نياقُهم فحنَّ أخو الهوىوطوى أضالعه على لَهب الجوى
وسرت ظَعائنهم فسابقَ ناظريقلبي لها ونحيلُ جسمي قد ثوى
فوددتُ من فرط الصبَابة أننيزُرت الحمام قُبيل ساعات النَوى
ومُشمرٍ عن ساعديه تَخالهليثَ العَرينة حين هاجَ على النوى
متلثماً حَذر الغبار بأسرتيوبمُهجتي ذاك اللثامُ وما حَوى
كسلانَ من قطع المَفاوز أفتديأعطافَه الكسلى بأغصانَ اللوى
غيرانَ من نَظر المشوق لقِّدهغَضبانَ ما سمع العتابَ ولا أرعوى
كمنَ الحِمام بناظريه فما رَناالا وردَّ الجيشَ مَطوي اللوا
ظبيٌ تُقاعس عنه آسادُ الشَرىرعُباً وتطمعُ فيه أربابُ الهوى
الله يا ريمَ الكِناس بضيغمٍأمسى العشية فيك مَنهوك القوى
ما آنَ أن يطفي المتيم غلةًبلَماك أو يلقى جريحك من دَوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الواو.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.